مصادر اسرائيلية: شارون وابو مازن يلتقيان الاسبوع القادم

مصادر اسرائيلية: شارون وابو مازن يلتقيان الاسبوع القادم

ذكرت مصادر اسرائيلية، اليوم ان لقاءً ثنائيا سيعقد في وقت لاحق من الاسبوع القادم بين رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس ( ابو مازن ) والاسرائيلي، أريئيل شارون في ضوء ما اسمته " التقدم !" في تطبيق خارطة الطريق واعلان اسرائيل عن نيتها " الانسحاب "من عدة مدن اضافية في الضفة الغربية..

ولم يصدر - حتى الان - عن الجانب الفلسطيني ما يؤكد او ينفي صحة النبأ

ومن المفروض ان يعقد يوم غد، الاحد اجتماع بين مسؤولين امنيين فلسطينيين واسرائيليين لوضع جدول زمني وتحديد الترتيبات المتعلقة باعادة انتشار قوات الاحتلال الاسرائيلي في اربع مدن فلسطينية تقول اسرائيل انها ستسلم المسؤوليات الامنية فيها للطرف الفلسطيني، وذلك حسب ما رشح عن اللقاء الاخير الذي عقد ليلة امس بين وزير الشؤون الامنية في السلطة الفلسطينية، محمد دحلان و وزير " الامن " الاسرائيلي، شاؤول موفاز .

وكان الشخصان قد عقدا ليلة امس اجتماعا امنيا هو الثاني لهما ( رسميا ) خلال يومين تم الاتفاق خلاله ، مبدئيا ، - حسب ما رشح من معلومات عن الطرفين - على نقل المسؤولية الامنية عن اربع مدن فلسطينية في الضفة الغربية على مرحلتين بشرط عدم وقوع ما تصفه اسرائيل بـ "عمليات تخريبية" من قبل الفلسطينيين ومصادقة وزير " الامن " الاسرائيلي على الخطة الامنية التي ستقوم الاجهزة الامنية الفلسطينية بالعمل بها في المدن الاربع.


اما المدن الاربع فهي :

- اريحا وقلقيلية - يقوم جيش الاحتلال باعادة الانتشار لقواته فيهما وتسليمها للفلسطينيين بداية الاسبوع المقبل ( يشار هنا الى ان مدينة اريحا لا تقع  تحت السيطرة الاسرائيلية كما هو الحال في باقي المدن الفلسطينية!)

- رام الله وطولكرم ، في غضون اسبوعين من تسلم اريحا وقلقيلية شريطة عدم وقوع اعمال " تخريبية " على حد تعبير المصادر الاسرائيلية التي اضافت ان تسليم رام الله يتطلب ايضا التعهد بمراقبة " المطاردين " وبتصديق رئيس الوزراء الاسرائيلي، أريئيل شارون ووزير " امنه " شاؤول موفاز على الخطة التي سيعدها دحلان حول كيفية العمل بالمدن التي ستحال المسؤوليات الامنية فيها للفلسطينيين"


الى ذلك، رجحت مصادر مطلعة في حديث لعرب48 ان يرفض الرئيس الفلسطيني العرض الاسرائيلي بالسماح له التوجه الى مدينة غزة للمشاركة في بيت العزاء الذي اقيم لشقيقته في مدينة خانيونس والعودة مرة اخرى لمدينة رام الله، ان شاء


وحسب المصادر الاسرائيلية،فقد تم الاتفاق يوم امس بين دحلان وموفاز على السماح للرئيس الفلسطيني بمغادرة رام الله المحاصر فيها منذ ديسمبر 2001 للتوجه إلى غزة حيث دفنت شقيقته أمس الخميس، مع عدم اعتراض عودته الى رام الله .وكان موقف إسرائيل الرسمي يقول بأنه بامكان عرفات مغادرة رام الله إلى غزة او الخارج لكن بدون ضمان حق عودته