مصادر فلسطينية واسرائيلية: شارون وابو مازن يجتمعان، الاسبوع المقبل

مصادر فلسطينية واسرائيلية: شارون وابو مازن يجتمعان، الاسبوع المقبل

قالت مصادر فلسطينية واسرائيلية متطابقة، بعد انتهاء لقاء وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز ووزير الشؤون الامنية الفلسطيني، محمد دحلان، الليلة الماضية، ان رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، ورئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس، سيجتمعان الاسبوع المقبل بعد عودة شارون من جولة اوروبية يبدأها، بعد غد الأحد، في بريطانيا.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم، نقلا عن مصادر اسرائيلية ان موفاز ودحلان اتفقا على احالة البت في مسألتي اطلاق سراح الاسرى ومطالبة الفلسطينين بانسحاب اسرائيل من مدن أخرى، الى جدول اعمال لقاء شارون وابو مازن.

وحسب المصادر الاسرائيلية من المقرر ان يرد موفاز، اليوم، على طلب الفلسطينيين المتعلق بتقديم تسهيلات تشمل رفع حواجز واتاحة حرية التنقل من بلد الى آخر.

وحسب المصادر، اتفق موفاز ودحلان على عدم اعتبار اللقاء بينهما، بمثابة لقثاء رسمي للجنة الامنية المشتركة، بسبب الازمة الداخلية التي تواجهها حكومة ابو مازن، بسبب الموقف الاسرائيلي من قضية الاسرى. ونقلت مصادر عن دحلان قوله انه قرر عقد اللقاء، رغم الازمة، كي لا يمس بالعملية السياسية!

ونقل عن دحلان قوله بعد اللقاء، ان الموقف الاسرائيلي من اطلاق سراح المناضل مروان البرغوثي، يعتبر موقفا متطرفا ومتصلبا.

وحسب المصادر الاسرائيلية فان الاجتماع استغرق حوالي الساعتين واجتمع دحلان وموفاز خلال الجزء الاكبر من هذا الاجتماع على انفراد...

واضافت المصادر ذاتها ان اللقاء جرى في " اجواء ايجابية جدا وكان الهدف منه المحافظة على زخم الاتصالات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني حيث لم تتخذ خلاله قرارت معينة".

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن موفاز قوله لدحلان انه لن يكون من الممكن المضي قدما بعملية التسوية بدون قيام الاجهزة الامنية الفلسطينية بالقضاء على البنى التحتية للمنظمات الفلسطينية الارهابية - على حد تعبير موفاز ، الذي اضاف ان العلاقات بين الطرفين تمر بمرحلة هشة ويجب المضي خطوة بعد خطوة والعمل بجد ضد المنظمات المسلحة ".

وكان دحلان قد اشار، امس، في تصريحات صحافية ادلى بها في اعقاب انتهاء الاجتماع الذي عقد في فندق البيتش بمدينة غزة مع الوفد الامني المصري الذي يزور القطاع حاليا من اجل تثبيت الهدنة الفلسطينية ان اللقاء يعقد استكمالا لما تم الاتفاق عليه في اللقاء الذي عقد الاسبوع الماضي لمناقشة المزيد من الانسحابات الاسرائيلية بشكل جوهري من الضفة الغربية، موضحا ان الاساس سيكون في هذا الاجتماع التركيز على موضوع الاسرى .

وفيما يخص المعتقلين والمطالب الفلسطينية بعدم التمييز بين معتقل وآخر حسب الانتماء السياسى قال " الموقف الفلسطيني حول الاسرى لم يتغير وكان نتيجة ذلك تأجيل اللقاء بين ابو مازن و شارون .

واكد على ان الموقف الفلسطيني ما زال كما هو وهو المطالبة باطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين وتحديدا القدامى منهم الذين امضوا سنوات طويلة في المعتقلات خاصة كبار السن مشيرا الى ان عدد الاسرى القدامى حوالي 450 شخصا قضوا سنوات طويلة في المعتقلات الاسرائيلية .

وكشفت مصادر فلسطينية اليوم ان اجمالي عدد المعتقلين والاسرى في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بلغ 5892 معتقلا من بينهم 351 معتقلا دون سن 18 عاما و42 معتقلا فوق سن الخمسين و75 معتقلة فلسطينية و433 سجينا محتجزين فى السجون الاسرائيلية قبل التوقيع على اتفاق اوسلو وكان من المفروض ان تفرج عنهم الحكومة الاسرائيلية إلا انها لم تفعل اضافة الى 1461 معتقلا قامت السلطات العسكرية الاسرائيلية باتخاذ الخطوات والإجراءات القانونية ضدهم تمهيدا لتحويلهم الى المحاكم و786 معتقلا اداريا .