مصدر اسرائيلي: ضغوط دولية على شارون لألا يهدم مستوطنات غزة

مصدر اسرائيلي: ضغوط دولية على شارون لألا يهدم مستوطنات غزة

وكانت مصارد مقربة الحكومة الاسرائيلية قد المحت في وقت سابق الى ان الجهات السياسية والامنية العليا تميل لاتباع " سياسة الارض المحروقة " حيال المناطق التي ستعيد الانتشار لقواتها فيها مرجحة ان يتم هدم البيوت والمباني في مستوطنات غزة التي سيتم اخلاؤها، للحؤول دون تمكن الفلسطينين من " الاستعمال السيء للمستوطنات واملاكها " على حد وصف المصدر الاسرائيلي..!!

وحسب ما تشير اليه المصادر الاسرائيلية فان ضغوطات تمارس على شارون بهذا الخصوص من قبل قادة في الاتحاد الاوربي والامين العام للامم المتحدة، كوفي عنان الذي كان هاتف يوم امس شارون مهنئا باقرار خطة " فك الارتباط " ومعربا عن استعداد " المنظمة الدولية للمشاركة في تقديم الدعم اللوجستي للفلسطينيين والاسرائيليين من اجل تنفيذ خطة " فك الارتباط " ..

ونقل المصدر الاسرائيلي عن جهات في ديوان شارون قولها ان قرار هدم البيوت والمباني في المستوطنات جاء اثر بلاغات تقول بان " المنظمات الارهابية الفلسطينية تخطط لوضع يدها على هذه المستوطنات " على حد تعبير المصدر..

يشار هنا الى ان عملية تشريع الجدول الزمني لاخلاء المستوطنين من قطاع غزة ستنتهي- كما تقول اوساط قضائية اسرائيلية - اواخر شهر تموز القادم.

وتقدر المصادر الاسرائيلية ان تصل تكلفة الاخلاء الى 6.5 مليار شاقل منها 4.5 مليار شاقل ستذهب كتعويضات مباشرة لـ 7500 مستوطن و 2 مليار شاقل ستصرف على الاحتياطات الامنية في حين ستصل تكلفة اخلاء المستوطنات الاربع في شمال الضفة الى 0.5 مليار شاقل. للمزيد حول هذا الامر - انظر :

مصادر اسرائيلية تقدر تكلفة اخلاء مستوطنات غزة بـ 6.5 مليار شاقل

قالت مصادر اسرائيلية نقلا عن جهات وصفتها بالمطلعة في ديوان أريئيل شارون ان الاخير يتعرض لضغوطات دولية بهدف منعه من هدم المباني والبنية التحتية والمنازل في المستوطنات المزمع اخلاؤها في قطاغ غزة وفق خطة الانسحاب التدرجي من القطاع التي كانت صادقت عليها الحكومة الاسرائيلية يوم الاحد الماضي.