مطالبات باستقالة أولمرت وبيرتس وحالوتس، بعد استقالة أودي آدم..

مطالبات باستقالة أولمرت وبيرتس وحالوتس، بعد استقالة أودي آدم..

أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن استقالة أودي آدم، القائد العسكري لمنطقة الشمال، المفاجئة اليوم الأربعاء، والتي ستصبح سارية المفعول خلال أيام معدودة، من شأنها أن تؤدي إلى جولة تعيينات غير مخططة في قيادة الجيش.

وتشير تقديرات هيئة الأركان العامة إلى أن المرشح لتولي منصب آدم، هو رئيس شعبة العمليات، غادي آيزنكوط، المقرب من رئيس هيئة الأركان، دان حالوتس.

وفي أعقاب استقالة أدم، تعالت الأصوات في الجهاز السياسي التي تطالب باستقالة مسؤولين آخرين عن الإخفاق في الحرب. فقد طالب عضو الكنيست عامي أيالون (من حزب العمل) باستقالة رئيس الحزب عمير بيرتس. وقال:" إن آدم ليس الوحيد الذي يتحمل مسؤولية ما حصل في الحرب، فهناك متهمون آخرون في المستوى السياسي، ويجب على بيرتس أن يتحمل المسؤولية ويقدم استقالته".

وكان وزير البنى التحتية، بنيامين بن إليعيزر (من حزب العمل) قد طالب أيضاً باستقالة رئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس، وقال أنه يأمل أن يحذو حالوتس حذو آدم في أسرع وقت، ويتحمل المسؤولية!

كما طالب عضو الكنيست أرييه إلداد (الإتحاد القومي) رئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس هيئة أركان الجيش بتقديم إستقالتهم في أعقاب آدم.

واعتبر عضو الكنيست يوفال شطاينيتس (الليكود) استقالة آدم خطوة شجاعة تستحق أن تكون نموذجاً لآخرين، للتعلم منه!

أما المضربون عن الطعام في خيمة الإحتجاج لـ "الحركة لجودة الحكم"، فقد رحبوا بقرار آدم، وأشاروا إلى أن استقالته تكشف للقادة الآخرين طريقة استخلاص العبر.

وفي سياق متصل، أعلن حالوتس عن تأجيل جولة تعيينات كانت مرتقبة خلال شهور معدودة، إلى حين استكمال التحقيقات الجارية حول الحرب على لبنان. إلا أن استقالة آدم، فضلاً عن إعلان القائد العسكري لمنطقة المركز، يائير نافيه، عن نيته الإستقالة من الخدمة العسكرية قريباً، ستضطر حالوتس إلى البدء بتعيين كبار الضباط بدلاً منهم في الأيام القريبة.

وفي حال تعيين آيزنكوط قائداً لمنطقة الشمال، فإن الجيش يتوقع أن يتم تعيين يتسحاك غرشون، قائد الجبهة الداخلية، في منصب القائد العسكري لمنطقة المركز. كما جاء أن هناك مرشحاً آخر للمنصب، هو طال روسو، الذي أشغل منصب قائد لوحدتين عسكريتين في منطقة المركز.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018