معايير الأمان في مطار بن غوريون متدنية وإهمال في تطوير البنية التحتية

معايير الأمان في مطار بن غوريون متدنية  وإهمال في تطوير البنية التحتية

في أعقاب الحادثة التي وقعت في 8 فبراير/ شباط الماضي والتي كادت تؤدي إلى اصطدام طائرتين مدنيتين أثناء هبوطهما في مطار بن غوريون، ومنعت في الثواني الأخيرة كارثة جوية، أوكلت مهمة التحقيق في ظروف الحادث لخبير في الحوادث الجوية ونشر تقريره اليوم.

ويشير التقرير إلى الإهمال في تطوير البنية التحتية وتدني معايير الأمان في المطار مما يعتبر وضعا خطيرا بحاجة إلى علاج. وينصح معد التقرير، المحقق في الحوادث الجوية، يتسحاك راز، في نهاية تقريره، سلطة المطارات المدنية باستدعاء طاقم مهني من سلطة المطارات الفدرالية الأمريكية والاستفادة من خبرتهم في تخطيط البنى التحتية وملاءمتها للزيادة المتوقعة في حركة الطائرات.

ويشير التقرير إلى وجود مسار هبوط واحد فقط من بين الثلاثة مزود بأجهزة للهبوط الآلي. وينصح التقرير بتجهيز المسارين الآخرين بتلك الأجهزة. وينصح التقرير بإعادة النظر بمكان برج المراقبة لأن الظروف فيه لا تمكن المراقبين من توجيه الطيارين إذا اقترب أحدهم من اللآخر.

وينتقد التقرير الاعتماد على مراقبي طيران خريجي سلاح الجو لأنهم برأي معد التقرير غير مناسبين لظروف الرحلات المدنية. ويقول المحقق أن حادثة فبراير، شباط الماضي ليست حادثة عرضية أو شاذة بل هي وليدة الظروف في المطار وبرأيه الإهمال في تطوير البنية التحتية للمطار يصل إلى حد المس الحقيقي بمعايير الأمان وسلامة الرحلات الجوية.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018