معلومات جديدة تؤكد تقاعس شرطة حيفا في محاربة الارهابي اليران جولان قبل ثلاث سنوات

معلومات جديدة تؤكد تقاعس شرطة حيفا في محاربة الارهابي اليران جولان قبل ثلاث سنوات

كشف مواطن من حيفا، صباح اليوم، انه زود الشرطة، قبل اكثر من ثلاث سنوات، بمعلومات حول الارهابي اليران جولان، الذي اعتقل مؤخرا بشبهة تأسيس التنظيم الارهابي اليهودي الذي استهدف العرب في مدينة حيفا، وتخطيطه للاعتداء على عدد من اعضاء الكنيست العرب، وبعد العثور على كميات كبيرة من المواد الناسفة في منزله، بشتبه بأنه استخدم مثلها لتنفيذ اعتداءات على مسجد الحليصة وبعض المواطنين العرب في المدينة.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان المواطن الحيفاي الذي رفض كشف هويته، تسلم من جولان في حينه سلاحا مرتجلاً، ابلغه جولان انه ينوي استخدامه. وقال المواطن انه سلم ذلك السلاح الى الشرطة وابلغها ان جولان المح له بأنه يكن كراهية عمياء للمواطنين العرب.

ونقلت الاذاعة عن شرطة حيفا انها تفحص الموضوع وتبحث عن ضابطة سابقة خدمت في الشرطة في حينه.

ويأتي كشف هذه المعلومات التي تؤكد تقاعس الشرطة في محاربة الارهاب الموجه ضد العرب، في وقت نشر فيه، الليلة الماضية، نبأ يلمح الى وجود تعاون بين اليران جولان، والعديد من حاخامات المستوطنات المعروفين بمواقفهم العنصرية المتطرفة من العرب.

وقالت القناة الثانية في التلفاز الاسرائيلي، مساء امس، ان الشرطة الاسرائيلية تقوم حاليا بفحص 12 اسرائيليا " من الحاخامات و اليمين المتطرف ونشطاء الاستيطان اليهودي " تعتقد بضلوعهم ايضا في تقديم العون المادي والمعنوي لرئيس هذا التنظيم الارهابي، اليران جولان الذي كان زعم طوال الوقت انه عمل بمفرده.

يشار هنا الى ان الشرطة كانت عثرت في منزل جولان على كميات هائلة من الأسلحة والمتفجرات. وقد " ذهلت " الشرطة من هذا الكم الهائل من الأسلحة والمتفجرات التي ملأت غرف المنزل..

يذكر ان الشرطة العسكرية، كانت اعتقلت في وقت سابق جنديا في الجيش الاسرائيلي (20 عاما)، من سكان مدينة حيفا، للاشتباه بعضويته هو الاخر في التنظيم الارهابي اليهودي في حيفا وقد تم تمديد اعتقاله علما انه المعتقل الثالث في القضية فبالاضافة الى والد جولان، مئير، ( الذي اطلق سراحه لاحقا، وفرضت عليه الاقامة المنزلية! ) تم اعتقال شاب من مدينة اشدود، يدعى يفغيني غروسمان (22 عاما) للاشتباه بعلاقته في التنظيم. وحسب شرطة حيفا، فان غروسمان كان شريكا للمجرم الرئيسي، اليران جولان، في زرع العبوات في العديد من منزل ومؤسسات المواطنين العرب.