مقتل مواطنين اسرائيليين بسقوط صاروخي قسام في بلدة سدروت

مقتل مواطنين اسرائيليين بسقوط صاروخي قسام في بلدة سدروت


قتل مواطنان اسرائيليان، (50 عامًا) و(4 سنوات)، وأصيبت والدة الطفل بجروح بالغة، صباح اليوم الاثنين، من جراء سقوط صاروخين من نوع "قسام" على مدينة سدروت في النقب الغربي، جنوب اسرائيل. وأعلنت حركة "حماس" مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخين.

ووصلت طواقم الانقاذ الى المكان التي نقلت المصابين الى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. الا ان مواطنين من البلدة قالوا ان "الطفل لم يمت من جراء وقوع القسام وانما بسبب تأخر طواقم الاسعاف الى البلدة". ويشار الى انه لا يوجد مقر لاطقم الاسعاف في البلدة. وقد دب الذعر في صفوف المواطنين الاسرائيليين بعد سقوط الصاروخين، حيث نقلت مصادر طبية ان هناك عشرة آخرين أصيبوا بالهلع وبجروح طفيفة نتيجة سقوط الصارخ.

وتبنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، العملية الأولى من نوعها التي تسفر عن سقوط قتلى في الجانب الإسرائيلي.

وكان الصاروخان أطلقا نحو الساعة الثامنة والربع صباحًا من منطقة بيت حانون، حيث سقط أحدهما على ممر للمشاة بجوار روضة أطفال في مركز مدينة سديروت، ما أدى إلى مقتل الجد وحفيدة، وإصابة والدة الطفل التي نقلت إلى مستشفى "سوروكا" حيث تعالج في قسم العلاج المكثف. وقالت الناطقة بلسان المستشفى، إن حالة الأم صعبة.

وقال عامل الإسعاف في نجمة داؤود الحمراء، آفي تايغر، "لقد سمعنا دوي الإنفجارات وراء محطة الإسعاف مباشرة، وحين وصولنا كانت هناك قوات كبيرة من طواقم الإنقاذ والشرطة. الأم كانت تحتضن طفلها، وكانت في وضع خطر. نقلنا الطفل إلى المستشفى وتوفي في الطريق".

وعلى الصعيد نفسه، تم الساعة 10:45 من صباح اليوم (الاثنين) إطلاق صاروخ قسام على بلدة في منطقة المجلس الإقليمي "شاعار هانيغف" بالنقب الغربي، إلا أنه لم يسفر عن إصابات.