ممثلة العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي تؤكد رفض الإتحاد للخطوات الأحادية الجانب..

ممثلة العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي تؤكد رفض الإتحاد للخطوات الأحادية الجانب..

بعد اجتماعها بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، صرحت ممثلة العلاقات الخارجية للإتحاد الأوروبي، بنيتا فيريرو- فالدنر، أمس الإثنين، أن خطة "التجميع" هي "خطوة شجاعة جداً"، أسوة بالرئيس الأمريكي جورج بوش، إلا أنها أشارت إلى أن "السلام الثابت والدائم يتم فقط عن طريق الحوار والمفاوضات، وليس عن طريق الخطوات الأحادية الجانب التي لا تؤدي إلى سلام حقيقي".

وأشارت التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن ممثلة العلاقات الخارجية في الإتحاد قد وصلت إلى إسرائيل من أجل عرض "آلية تجاوز حماس" (تجاوز الحكومة الفلسطينية) في تحويل المساعدات للسلطة الفلسطينية، والتي كان قد صادق عليها وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي في نهاية الأسبوع الماضي.

وجاء أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية قد صرحت بأن إسرائيل قد تلقت تقارير عن الخطة وأنه سيتم اتخاذ قرار بشأنها بعد بدراستها.

كما نقلت التقارير الإسرائيلية عن مصادر سياسية إسرائيلية، أن وزارة الخارجية تميل إلى التعاون مع آلية المساعدات الأوروبية، إلا أنه لا يزال من غير الواضح أن توافق إسرائيل على تحويل أموال الضرائب الخاصة بالفلسطينيين والمجمدة لديها، عن طريق الآلية الجديدة.

يشار إلى أن الإتحاد الأوروبي ينوي تنفيذ هذه الآلية الجديدة لتحويل المساعدات بالتنسيق مع إٍسرائيل، وذلك من أجل الإبقاء على موقف دولي موحد ضد الحكومة الفلسطينية، بذريعة أنها لا تزال ترفض الشروط الإسرائيلية التي تبنتها الرباعية الدولية.

وفي المقابل فإن الإتحاد الأوروبي يعارض خطة "التجميع" الأحادية الجانب. وقالت ممثلة العلاقات الخارجية:" إن التوصل إلى السلام الحقيقي يتم فقط عن طريق الحوار والمشاورات".

ومن جهتها قالت تسيبي ليفني أن إسرائيل معنية بالاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وقالت:" يجب أن ندرك أن الحديث هو عن مسيرة تتضمن أوضاعاً متغيرة على المستوى اليومي، وتتطلب إجراء تقييمات. وقبل لقاء عباس يجب أن يطرح السؤال ماذا يستطيع أن يفعل؟ وكيف يواجه الحكومة الفلسطينية؟ وبموجب الإجابات على ذلك سوف يتقرر الإجتماع"!

ورغم أن رئيس الحكومة الإسرائيلية قد صرح أكثر من مرة أن أبو مازن ضعيف جداً وبالتالي لا يتوقع إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين، إلا أن ممثلة العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي امتدحت مجرد الإستعداد الإسرائيلي للإجتماع برئيس السلطة الفلسطينية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018