ممثلون عن الموساد والإستخبارات العسكرية يتحركون سراً في أوروبا ضد إيران

ممثلون عن الموساد والإستخبارات العسكرية يتحركون سراً في أوروبا ضد إيران

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تجري في الأسابيع الأخيرة نشاطاً سياسياً هادئاً من وراء الكواليس من أجل تجنيد دعم المجتمع الدولي لفرض عقوبات شديدة على إيران. وتجري هذه النشاطات بشكل سري، وذلك حتى لا يتم اعتبار العقوبات كمبادرة إسرائيلية.

وجاء أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفي أوفدا عدداً من المبعوثين، من بينهم ضباط كبار وممثلون عن الموساد إلى العواصم الأوروبية من أجل عرض موقف إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني، والذي يتضمن عرض معلومات استخبارية محتلنة، تفيد أن إيران قد تجاوزت نقطة اللاعودة في الطريق إلى صنع قنبلة نووية، خلال السنة القادمة.

كما أضافت الصحيفة أن أحد كبار الضباط الإسرائيليين قد التقى سراً، قبل عدة أيام، مع مسؤولين كبار في برلين، وقدم لهم معلومات استخبارية حول التقدم في البرنامج النووي الإيراني. كما عرض خطة إسرائيلية لوقف الإيرانيين بشكل فاعل.

كما قالت الصحيفة أنه تم إيفاد عناصر الاستخبارات الإسرائيلية إلى مؤسسات الإتحاد الأوروبي في بروكسل، في حين قام المدير العام لوزارة الخارجية، أهارون أبراموفيتش، بطرح الموضوع مع كبار المسؤولين في موسكو.

وفي سياق ذي صلة، كتبت الصحيفة، بناء على تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أن الإيرانيين تمكنوا من تخصيب كمية من اليورانيوم، بمستوى منخفض لاستخدامها في تشغيل المفاعلات النووية، وهو ما يسمى "دائرة الوقود النووي".

وأضافت الصحيفة أن تخصيب اليورانيوم بمستوى منخفض لا يشكل دليلاً على وجود خطة عسكرية نووية، إلا أنه من الممكن مواصلة تخصيب اليورانيوم بموجب المعلومات المتوفرة، بواسطة عشرات الآلاف من دوائر الطرد المركزي، لتصل إلى مستوى تخصيب عال.

كما نقلت عن خبراء إسرائيليين قولهم إن اليورانيوم المخصب سوف يستخدم في الوقت الحاضر كوقود نووي في أحد المفاعلات التي تبينها روسيا في بوشهر. وبعد مرور سنة أو سنتين سيكون بالإمكان انتاج قنبلة بحجم يصل إلى حجم القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما.

وفي السياق أيضاً أشارت الصحيفة إلى تصريحات رئيس الموساد في مطلع الأسبوع بأن إيران ستكون قادرة على إنتاج قنبلة نووية بعد 3 سنوات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018