مناورات عسكرية اسرائيلية بزعم "الاستعداد لصد هجمات عربية محتملة"

مناورات عسكرية اسرائيلية بزعم  "الاستعداد لصد هجمات عربية محتملة"

انهى الجيش الاسرائيلي اليوم الاربعاء مناورات عسكرية واسعة النطاق "بهدف الاستعداد لصد اي هجوم من جانب سورية وحزب الله خلال تنفيذ فك الارتباط".

وافادت تقارير صحفية اسرائيلية اليوم ان قوات كبيرة ومتنوعة نظامية وفي الخدمة الاحتياطية شاركت في هذه المناورات.

ومن بين التدريبات التي اجراها الجيش الاسرائيلي قيام قوات في الجيش الاسرائيلي بتعزيز جبهة هضبة الجولان في اثناء تنفيذ خطة فك الارتباط واخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.

ونقلت تقارير صحفية اسرائيلية عن مصادر في جهاز الامن الاسرائيلي قولها ان "التقديرات تشير الى ان حزب الله سينشط بدعم من سورية ضد اهداف اسرائيلية في اوج الفترة التي سيتم خلالها تنفيذ فك الارتباط بهدف تصعيد التوتر في الجبهة الشمالية" على الحدود مع لبنان.

وفحص الجيش الاسرائيلي من خلال المناورات التي اجراها هذا الاسبوع مدى تأهب القوات الاسرائيلية في هضبة الجولان ومنطقة جبل الشيخ.

كذلك تم التشديد على التعاون بين الاسلحة والاذرع المختلفة في الجيش الاسرائيلي وعلى "تأهب القادة العسكريين والقوات النظامية ووحدات الاحتياط لانواع قتال مختلفة واعطاء رد حازم لاية هجمات ضد اسرائيل في اثناء تنفيذ فك الارتباط وبشكل عام".

واجرت القوات الاسرائيلية تديبات على نقل سريع للقوات الى جبهة هضبة الجولان جوا وبرا ونقل ذخيرة واخلاء طبي بمشاركة سلاح الجو.

وقام رئيس اركان الجيش الاسرائيلي دان حالوتس وقائد الجبهة الشمالية في الجيش الاسرائيلي بيني غينتس بجولة في المنطقة التي تجري فيها المناورات.

وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان توقيت اجراء المناورات يأتي ضمن استعدادات الجيش لتطبيق فك الارتباط "مع التشديد على نشاط متعاظم في جبهة هضبة الجولان وجبل الشيخ".

وعقب مكتب الناطق العسكري الاسرائيلي على المناورات زاعما انه "على ضوء التطورات في سورية ولبنان ومواصلة نشاطات التنظيمات الارهابية الناشطة في هاتين الدولتين وعلى رأسها حزب الله، فان الجيش الاسرائيلي يستمر في التدرب والاستعداد والتأهب لاعطاء رد لاية هجمات محتملة ضد اسرائيل واستفزازات مختلفة من جانب التنظيمات الارهابية اثناء فك الارتباط".