منع فعنونو من الوصول الى المطار والسفارات

منع فعنونو من الوصول الى المطار والسفارات

قالت مصادر امنية اسرائيلية، اليوم، ان مندوبين عن جهاز الشاباك والمسؤول عن الأمن في وزارة الأمن الاسرائيلية، سيلتقون، خلال الأيام القريبة، بأسير الذرة، مردخاي فعنونو، في سجن "شكما"، في عسقلان، لاطلاعه على سلسلة القيود التي ستفرض على تحركاته، ابتداء من يوم الاربعاء المقبل، موعد اطلاق سراحه بعد ان امضى حكما بالسجن لمدة 18 عاما، بتهمة تسريب معلومات حول المفاعل النووي الاسرائيلي في ديمونة.

وحسب مصادر مطلعة سيحمل رجال الاجهزة الامنية الى فعنونو أوامر وقع بعضها قائد الجبهة الداخلية ، بموجب قوانين الطوارئ البريطانية، وأخرى وقعها وزير الداخلية. وحسب ما تسرب عن جهات مسؤولة فان القيود التي ستفرض على فعنونو ستحدد مكان اقامته في اي مدينة اسرائيلية يختار العيش فيها، ومنعه من مغادرة منطقة نفوذها إلا بعد تبليغ مركز الشرطة والحصول على اذن بذلك.

كما سيمنع فعنونو من الوصول الى المعابر الحدودية، بما في ذلك مطار بن غوريون، الموانئ البحرية، المعابر الحدودية، البرية والمائية، بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، وبين اسرائيل والاردن ومصر، كما سيمنع من الاقتراب من كل موانئ رسو السفن التي تقوم فيها محطات للشرطة. وسيتسلم فعنونو قائمة مفصلة بأسماء الأماكن التي سيمنع من زيارتها.

كما سيمنع فعنونو من الاتصال بأي شكل من الأشكال، مع الاجانب، حتى اولئك الذين يقيمون في اسرائيل. ويشمل ذلك منعه من الوصول الى السفارات الاجنبية في اسرائيل. وسيمنع ايضا من الادلاء باي تصريحات صحفية تتعلق بعمله السابق في مفاعل ديمونة، او بظروف اختطافه واحضاره الى البلاد.

كما سيمنع فعنونو من استصدار جواز سفر ومغادرة البلاد.

ويسري مفعول هذه الأوامر لستة أشهر، سيتم خلالها فحص تصرفات فعنونو. وحسب الجهات الامنية ستتم دراسة ازالة هذه القيود او بعضها، اذا ما اتضح التزام فعنونو بها، واذا لم يفعل ذلك، قد يجد نفسه يواجه المحاكمة واعادته الى السجن.