موفاز: اسرائيل تجمد مطاردة المقاتلين الفلسطينيين بصورة مؤقتة

موفاز: اسرائيل تجمد مطاردة المقاتلين الفلسطينيين بصورة مؤقتة

قال وزير الامن الاسرائيلي شاؤل موفاز اليوم الاحد ان اسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفقتا على "تجميد" مطاردة المقاتلين الفلسطينيين بـ"صورة مؤقتة".

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن موفاز قوله انه تم وضع قائمة مؤلفة باسماء 300 من المقاتلين الفلسطينيين ستجمد مطاردتهم.

وجاءت اقوال موفاز خلال استعرض قدمه في اجتماع الحكومة الاسبوعي حول نتائج اجتماعه مع وزير الامن الفلسطيني السابق محمد دحلان قائلا انه تم خلال الاجماع البحث في "خمس مستويات للتعاون بعد قمة شرم الشيخ".

واضاف انه مع اقتراب موعد اعقاد قمة شرم الشيخ تلقت اجهزة الامن الاسرائيلية تحذيرات "خصوصا من جانب حزب الله" تهدد بتنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية.

وتابع موفاز انه يتوجب اعطاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) "فرصة خاضعة للمراقبة".

لكنه شدد في الوقت ذاته على قرار الطاقم الوزاري الاسرائيلي بالافراج عن 900 اسير فلسطيني من غير الذين شاركوا في عمليات قتل فيها اسرائيليون مدنيون او عسكريون.

وكانت اسرائيل والسلطة الفلسطينية قررتا امس السبت بتأجيل المباحثات حول قضية الاسرى الى ما بعد قمة شرم الشيخ.

وقال موفاز ان بين ال900 اسير المنوي اطلاق سراحهم نجل امين سر حركة فتح في الضفة الغربية قسام مروان البرغوثي.

واضاف ان ثمة موافقة مبدئية اسرائيلية على دخول قرابة الفي عامل فلسطيني الى اسرائيل للعمل في مرحلة اولى.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قد نفى في بداية اجتماع الحكومة الاسبوعي اليوم الانباء التي تحدثت عن موافقة اسرائيل لاطلاق سراح الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات.

ويذكر ان سعدات وثلاثة ناشطين اخرين يقبعون في سجن تابع للسلطة الفلسطينية في مدينة اريحا ويخضعون لرقابة امريكية وبريطانية.

وتم سجن سعدات والناشطين الثلاثة في اعقاب اتهامهم باالضلوع في اغتيال الوزير الاسرائيلي رحبعام زئيفي الذي جاء ردا على اغتيال اسرائيلي للامين العام للجبهة الشعبية ابو علي مصطفى.

وقال الوزير الاسرائيلي حاييم رامون للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "قتلة زئيفي سيبقون في السجن لفترة طويلة".

يشار الى ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي قررا في اجتماع عقد ليلة امس تأجيل مواصلة البحث في قضية الافراج عن اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية الى ما بعد القمة على اثر خلاف بين الجانبين حول الاسرى الواجب الافراج عنهم.

وكان طاقم وزاري اسرائيلي خاص برئاسة شارون قرر الخميس الفائت اطلاق سراح 900 اسير فلسطيني من السجون الاسرائيلية على مرحلتين بحيث يطلق سراح 500 في الفترة القريبة فيما سيفرج عن 400 اخرين بعد ثلاثة شهور.

ورفضت السلطة الفلسطينية الاعتبارات الاسرائيلية للاسرى المنوي اطلاق سراحهم.

وكشفت مصادر امنية اسرائيلية عن ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) تقدم بـ"طلب شخصي" لاسرائيل للافراج عن اربعة اسرى فلسطينيين مسجونين في اسرائيل منذ سنوات طويلة سبقت اتفاق اوسلو في العام 1993.

والاسرى الثلاثة الذين طالب ابو مازن بالافراج عنهم هم سامي يونس المسجون منذ العام 1980 ونائل وفخري البرغوثي المسجونين منذ العام 1978 واكرم منصور المسجون العام 1979.

وتتهم اسرائيل الاربعة بقتل اسرائيليين.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية انه تقرر تشكيل لجنة مشتركة اسرائيلية فلسطينية لبحث قضية الافراج عن اسرى فلسطينيين.

وتعارض اسرائيل اطلاق سراح اسرى شاركوا في عمليات قتل اسرائيليين مدنيين او عسكريين.

الا ان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اهارون زئيي فركاش قالا خلال اجتماع عقده وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤل موفاز يوم الجمعة الماضي بانه "حان الوقت لتغيير الاعتبارات الاسرائيلية" حيال الافراج عن الاسرى.

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت اليوم عن يعلون وفركاش قولهما خلال الاجتماع انه "يتوجب ازالة القيود المفروضة على الافراج عن اسرى شاركوا في قتل اسرائيليين".