موفاز لا يستبعد بناء جدار على جانب طريق "كيسوفيم"

موفاز لا يستبعد بناء جدار على جانب طريق "كيسوفيم"

قال وزير الامن الإسرائيلي، شاؤول موفاز، ان اسرائيل لن تمتنع عن اقامة جدار على جانب طريق كيسوفيم الموصلة الى مستوطنات غوش قطيف، لمنع النشطاء الفلسطينيين من الوصول إليه، اذا ما وجدت حاجة الى ذلك.

وكان موفاز يتحدث خلال جولة قام بها، اليوم، في قطاع غزة، زار خلالها الموقع الذي وقعت فيه عملية فدائية، الاحد الماضي، اسفرت عن مقتل مستوطنة وبناتها الاربع. وقال موفاز ردا على سؤال صحفي: "لقد ناقشنا قضية تشييد جدار هنا وفي أماكن أخرى. مع ذلك سنبذل قصارى جهدنا من أجل توفير الأمن للمواطنين الإسرائيليين، وإذا تطلب الأمر بناء جدار فإننا سنقوم بذلك".

وتطرق موفاز الى تكليفه من قبل رئيس الحكومة لاعداد خطة بديلة لخطة فك الارتباط التي اسقطها حزب الليكود الاحد الماضي، وقال إنه ورئيس الحكومة، أريئيل شارون، مصممان على مواصلة بلورة خطة انفصال أخرى عن الفلسطينيين.

وأضاف : "أعتقد أننا سننشغل قريبًا في بلورة خطة انفصال أخرى تتلاءم مع مواقف المواطنين في إسرائيل إضافة إلى مواقف منتسبي حزب "الليكود". لن ندع الوضع الحالي كما هو لأنه سيجلب علينا وابلاً من الخطط الأخرى غير الجيدة لدولة لإسرائيل".

وبرأي موفاز يجب احترام نتائج استفتاء الليكود "كأي دولة ديمقراطية". لكنه يعتقد في المقابل، انه "من المهم جدًا لدولة إسرائيل أن تكون لها خطة سياسية". لذلك، قال: "سنقوم قريبًا بالتفكير وسنجد طريقة لتحضير خطة أخرى نبادر إليها نحن، وتقودها دولة إسرائيل وتكون مقبولة على جميع الأطراف في الدولة حتى يتسنى تطبيقها".

وبشأن ما تناقلته وسائل الإعلام عن رون أراد، قال موفاز: "أعتقد أن الصفقة الأخيرة التي أبرمت مع حزب الله جعلت إمكانية تلقي معلومات عن رون أراد قريبة أكثر من أي وقت مضى. مع ذلك، أعتقد أنه ليس من المناسب الإفصاح عن اي معلومات أخرى إن وجدت أو لا".

في هذه الاثناء، يواصل رئيس الحكومة، أريئيل شارون، اليوم، مشاوراته مع وزارء حزب الليكود بشأن الخطة الجديدة التي يعمل على بلورتها. والتقى شارون، صباح اليوم، الوزير غدعون عزرا، الذي دعا الجهات التي عارضت الخطة الى تقديم خطط بديلة تأخذ بالحسبان العوامل التي تقلقها. مثل قضية منازل المستوطنين وسبل محاربة ما اسماه "الإرهاب"، أو الجهة التي يجب على اسرائيل التفاوض معها!!

كما اجتمع شارون، صباح اليوم بوزيرة الاستيعاب تسفي ليبني.