نتنياهو يلتقي لافروف ويطالبه بالضغط على "حماس"

نتنياهو يلتقي لافروف ويطالبه بالضغط على "حماس"

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، بوزير الخارجية الروسي، سرجي لافروف، الذي يزور اسرائيل وطالبه بالضغط على حركة "حماس" لتحرير الجندي الأسير، غلعاد شاليط، حسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس".

وطالب نتنياهو وزير الخارجية الروسي بإستغلال علاقات بلده مع حركة المقاومة الإسلامية للمساهمة في تحرير شاليط، وقال: "أطالبكم بتفعيل ضغوط كبيرة على حماس وتطالبوا بإطلاق سراح الجندي المختطف فوراً".

في وقت سابق من اليوم، التقى وزير الخارجية الروسي بالرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس. وحسب موقع "معاريف" فإن لافروف تعهد أمام بيرس بأن روسيا لن تبيع اسلحة لدول في الشرق الأوسط من شأنها تغيير التوازن الإستراتيجي في المنطقة.

في هذا الإثناء تواصلت جهود عائلة شاليط للضغط على الحكومة الإسرائيلية للتوصل لصفقة تبادل لإطلاق سراح ابنها، ووصلت عائلته برفقة ثلاثة ألف شخص في مسيرة الى كيبوتس ياغور في اطار المسيرة القطرية لإطلاق سراح شاليط.

في السياق ذاته، كشفت صحيفة "معاريف" اليوم أن وزير الأمن ايهود باراك ووزراء الأمن السابقون عمير بيرتس، شاؤول موفاز وبنيامين بن اليعيزر يدعمون اتمام صفقة تبادل الأسرى حتى بثمن تحرير اسرى تعتبرهم اسرائيل خطراً على امنها.

وقالت الصحيفة إن باراك اعطى موافقته على استكمال الصفقة مرتين في الماضي: في نهاية حكومة اولمرت وفي الحكومة الحالية. وهو يعتقد انه يجب استكمال الصفقة، وفقط بعد ذلك تحديد خطوط حمراء لحالات خطف مستقبلية". ونقلت عن باراك قوله في الكنيست أمس: "نحن بعثنا بغلعاد شليت، ومن واجبنا العمل بكل خطوة مناسبة وممكنة لاستعادته". اما موفاز، بيرتس وبن اليعيزر فيدعون بانه يجب الاخذ بالحسبان اعتبارات اخلاقية وقيمية ايضا، وان اسرائيل قادرة على أن تتصدى لمسألة تحرير اسرى "خطيرين" حتى لو عادوا الى مقاومة اسرائيل.

وحذر موفاز من أن "كل يوم يمر يقرب شاليط من وضع رون اراد"، ويرد على الإدعاءات بأن تحرير اسرائيل "خطيرين" سيمس بأمن اسرائيل: "دولة اسرائيل تعرف كيف تتصدى لحفنة مخربين حبستهم هي وتعرفهم جيدا".