نتنياهو يوثق علاقته بحزب "شاس" تمهيدا للعودة الى السلطة بعد شارون!

نتنياهو يوثق علاقته بحزب "شاس" تمهيدا للعودة الى السلطة بعد شارون!

يواصل وزير المالية الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توثيق اتصالاته مع حزب "شاس" المتدين، تمهيدا، كما يبدو، لاحتمال سقوط حكومة ارئيل شارون، او اضطرار رئيسها الى الاستقالة من منصبه اذا ما تم تقديم لائحة اتهام ضده، في احد ملفات الفساد.

وقالت مصادر اسرائيلية مطلعة ان نتنياهو الذي يطمح بالعودة الى السلطة، يسعى الى توثيق علاقاته مع الحاخام عوفاديا يوسيف الرئيس الروحي لحركة شاس، ومع رئيس الحركة، النائب ايلي يشاي، على حساب اريئيل شارون الذي استبعد هذا الحزب من تركيبة حكومته، رغم ان نتنياهو، كان بتقليصاته المالية الخانقة، سببا بتعميق التقاطب بين شارون وشاس.

وقد اجتمع نتنياهو ، الاسبوع الماضي مع عوفاديا يوسيف وايلي يشاي، وناقشوا معا ما يسمى "ازمة الخدمات الدينية والمس بالمدارس الدينية جراء تقليص الميزانيات".

يشار الى ان عوفاديا يوسيف يكثر من اجراء لقاءات مع شخصيات سياسية، في الآونة الاخيرة، الا ان اجتماعه بنتنياهو يكتسب اهمية خاصة، حسب ما تقوله مصادر في شاس، كون نتنياهو يتمتع باكبر الفرص لاستبدال شارون في رئاسة الليكود اذا ما سقط أو اسقط شارون. وفي حالة حدوث ذلك سيعيد يشاي ونتنياهو التحالف التاريخي بين الحزبين.

ويسود التقدير بأن نتنياهو سيتمكن من تشكيل حكومة تضم غالبية نواب الليكود والاحزاب اليمينية والمتدينة وشاس، اذا ما سقط شارون.

وقالت مصادر مطلعة ان نتنياهو يحاول منذ بدأ شارون يواجه ازماته الائتلافية على خلفية الخطة المسماة "فك الارتباط" اعداد تصورات مختلفة لليوم الذي سيلي سقوط حكومة شارون. ويعتقد نتنياهو ان الرئيس سيلقي مهمة تشكيل الحكومة على الليكود اذا ما تم اسقاط الحكومة ولم تجر انتخابات جديدة، وانه سيكون هو المرشح لتشكيل الحكومة.