هل يستجيب شمعون بيرس لدعوة صديقه أريئيل شارون وينضم الى حكومة الليكود؟

هل يستجيب شمعون بيرس لدعوة صديقه أريئيل شارون وينضم الى حكومة الليكود؟

احتفل أمس (الأحد) رئيس حزب العمل شمعون بيرس بعيده الثمانين، وخلال كلمات التحية توجه اليه رئيس الحكومة أريئيل شارون وقال له باسمه الشخصي "شمعون، ربما نستطيع المضي معا وأمامنا هدف واحد مشترك: تحصين وتعزيز دولة إسرائيل".

وقد اعتبر العديد من المحليين كلام شارون هذا على انه دعوة مباشرة لصديقه شمعون بيرس بالانضمام الى حكومته أو العمل على تشكيل حكومة وحدة برئاسة شارون.

ومن المعروف ان بين شارون وبيرس علاقات صداقة قريبة بالاضافة الى مشاركتهما نفس التوجهات السياسية والفكرية.

كما ان بيرس عمل سابقا وزير للخارجية في حكومة شارون وعمل كثيرا لتبيض صورة شارون في العالم والدفاع عن سياسته الاجرامية، كما عمل بيرس جاهدا لاقناع حزبه بالانضمام الى حكومة شارون بعد الانتخابات الأخيرة.

هذا وقد اسهب شارون ليلة أمس بكيل المديح لصديقه بيرس. وفي تصريح له قال القائم باعمال رئيس الحكومة الوزير ايهود أولمرت اليوم واصفا امكانية تشكيل حكومة وحدة قومية بالأمر العظيم، لكنه قال انه لا يمكن تفسير كلام شارون خلال احتفالات العيد الثمانين لبيرس على انها دعوة مباشرة لاقامة حكومة وحدة.

كما صرح وزير الأمن الداخلي تساحي هنغبي اليوم انه لا يوجد أي سبب يمنع تشكيل حكومة وحدة قومية، وأضاف "لا توجد فروق هامة بيننا وبين حزب العمل، لا في الاقتصادر ولا في الأمن،ولا في أي موضوع آخر تقريبا".

أما شمعون بيرس فقد تطرق اليوم الى دعوة شارون وذلك خلال مشاركته في مؤتمر في جامعة تل أبيب وقال انه يجب أولا حل الخلافات بين الطرفين والتي هي سبب عدم وجود حكومة قومية.