وزيرا المالية والصحة يخفقان في حل ازمة الجهاز الصحي المالية

وزيرا المالية والصحة يخفقان في حل ازمة الجهاز الصحي المالية

وكانت المفاوضات بين ممثلي الوزارتين قد توقفت دون التوصل الى اتفاق نهائي بشأن القضايا الرئيسية العالقة بين الطرفين ومنها كيفية استخدام اموال الصناديق المالية للمستشفيات اضافة الى مدخولات الاطباء من الاعمال الاضافية التي يقومون بها في المستشفيات.. حيث يقترح ممثلو وزارة المالية الاسرائيلية وضع اليد على هذه الاموال من اجل شراء معدات طبية وادوية في حين تعارض وزراة الصحة بشده هذه المقترحات

يشار الى ان المستشفيات الاسرائيلية تعاني عجزا ماليا بقيمة 400 مليون شيكل، لا تشمل العجز المالي في المستشفيات التابعة لصندوق المرضى العام والعجز المالي لصناديق المرضى. وتطالب وزارة الصحة بتحرير مبلغ اولي بقيمة 210 مليون شيكل لانقاذ الجهاز الصحي عبر تزويده بالمعدات الطبية والادوية اللازمة.

وكان نائب المدير العام لصندوق المرضة العام، د. عران هلفرن، قد اوعز الى جميع المستشفيات التابعة للصندوق بتجميد جميع العلميات الجراحية الباهظة التكلفة وغير المستعجلة. وجاءت هذه التعليمات خلال اجتماع طارئ عقده مدراء مستشفيات صندوق المرضى العام.والعمليات التي سيتم تجميدها هي: عملية استئصال كيس المرارة، استصال الرحم، وعمليات تتعلق بجراحة القلب والمصنفة على انها لا تشكل خطرا على حياة المريض اذا تم تأجيلها.

أما المستشفيات التي ستعمل على تجميد العلميات الجراحية فهي: مستشفى رابين في بيتاح تكفا، مستشفى الأطفال شنايدر، مستشفى سوروكا في بئر السبع، مستشفى مائير في كفار سابا، مستشفى كابلان في رحوبوت، مستشفى يوسف طال في ايلات ومستشفى هعيمق في العفولة.

كما قال نائب المدير العام لعيادات صندوق المرضى العام ان العجز المالي يصل الى 660 مليون شاقل منها 320 مليونا تدخل في اطار العجز المالي للمستشفياتيعقد المجلس الوزراي الاسرائيلي المصغر للشؤون الاقتصادية والاجتماعية بعد غد، الثلاثاء اجتماعا خاصا في محاولة للبت في الخلاف بين وزارتي المالية والصحة اثر عدم تمكن الوزارتين في سلسلة لقاءات اختتمت ليلة امس في التوصل الى اتفاق لحل الازمة المالية الخانقة التي يعاني منها الجهاز الصحي في اسرائيل.

وقال وزير الصحة، داني نفيه انه ينوي التوجه الى المجلس الوزاري الموسع بكامل هيئته، في حال رفض المجلس الوزراي المصغر تبني موقفه من الخلاف من المالية خلال جلسته القادمة

وبسبب فشل الطرفين في التوصل الى حل تواصل المستشفيات الحكومية اجراءاتها التباطؤية وتقليص خدماتها للمرضى...فقد قررت ادارة صندوق المرضى العام اجراء تقليص اضافي في حجم الخدمات الطبية المقدمة للمرضى واعلنت انها لن تستقبل في مستشفياتها الاطفال الخدج والاطفال المرضى الذين تحولهم المستشفيات الاخرى اليها.

وكان مستشفى شنايدر للأطفال في بيتاح تكفا قد اعلن يوم امس عن قراره ، بسبب الأزمة الاقتصادية ، الامتناع ابتداء من اليوم (الأحد) عن استقبال الأطفال المرضى من المستشفيات الأخرى. كما أعلنت المستشفيات الحكومة والمستشفيات التابعة لعيادات صندوق المرضى العام ان مخزون الأدوية الضرورية لديها توشك على الانتهاء.