وزير الخاريجة الاسرائيلي: المفاوضات حول صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله متواصلة ولن تشمل اسرى اردنيين

وزير الخاريجة الاسرائيلي: المفاوضات حول صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله متواصلة  ولن تشمل اسرى اردنيين

قال وزير الخارجية الاسرائيلية، سيلفان شالوم، في تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم (الخميس) ان المفاوضات حول صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله وصلت الى مرحلة متقدمة، لكنها ما زالت بعيدة عن المرحلة النهائية، مضيفا ان الموفد الاسرائيلي المكلف متابعة هذا الملف سيواصل مفاوضاته في المانيا، ومكررا اعلان اسرائيل بأن الصفقة لن تشمل اسرى اردنيين او الاسرى الفلسطينيين الذين تنعتهم اسرائيل بـ"الملطخة اياديهم بالدماء"!

وقال شالوم ان الحكومة الاسرائيلية قررت، خلال الاسبوع الاخير، تمكين الموفد الخاص لرئيس الحكومة، الجنرال (احتياط) ايلان بيران من مواصلة اتصالاته مع الوسطاء الألمان، لاتمام هذه الصفقة بناء على ثلاثة معايير، لم يتم الاتفاق عليها بعد، وهي:

1) عدد الاسرى الذين سيتم اطلاق سراحهم من السجون الاسرائيلية

2) الدول التي جاؤوا منها، والتأكيد على انه لن يتم شمل الاسرى الاردنيين فيها.

3) نوعية المخالفات التي ارتكبوها، من خلال التأكيد على رفض اطلاق سراح "الملطخة اياديهم بالدماء".

يشار الى ان الامين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصرالله كان قد اعلن، الاسبوع الماضي، ان" كل المعتقلين الاردنيين هم جزء من الاتفاقية وهذه لم تعد نقطة نقاش ..و اذا جد جديد عند حكومة العدو واخذت قرارا باطلاق سراح المعتقلين الاردنين وتسليمهم للحكومة الاردنية.. فنحن لن نمانع بشرط ان يتم ذلك قبل اتمام الاتفاق"

واوضح : " ...الاتفاق بشان الصفقة كان قد اكتمل تقريبا ولكن تريثا حدث بسبب مشكلة داخلية اسرائيلية... كنا قد انتهينا تقريبا من كل شيء الا نقطة واحدة...يعني فيما يتعلق باللبنانين والسوريين والاردنيين والعرب كنا قد انتهينا و فيما يتعلق بعدد الاسرى الفلسطينيين المطلوب اطلاق سراحهم كنا قد اتفقنا على العدد والمعايير التي يتم انتخاب او اختيار الـ 400 معتقل فلسطيني على اساسها كنا قد اتفقنا عليها...وبقيت نقطة واحدة وهي تحديد الاسماء.."

على هذا الصعيد، تصادف اليوم، السادس عشر من تشرين الاول، الذكرى الـ17 لسقوط الطيار الاسرائيلي رون اراد في الاسر، أبان العدوان الاسرائيلي على لبنان.

وتقيم عائلة اراد، مساء اليوم، في تل ابيب، مهرجانا تكرر فيه مطلبها بعدم شمل الحاج مصطفى ديراني في صفقة تبادل الاسرى، ما لم يتم الادلاء بمعلومات حول مصير رون اراد. وتدعي اسرائيل ان ديراني كان اخر من احتجز اراد في لبنان، ثم قام ببيعه لايران بعد انشقاقه عن حركة امل.