وزير الصناعة والتجارة أيهود أولمرت يدعي توفير 12 الف وظيفة شاغرة للمعيلات الوحيدات

وزير الصناعة والتجارة أيهود أولمرت يدعي توفير 12 الف وظيفة شاغرة للمعيلات الوحيدات

من الواضح ان نضال الناساء المعيلات الوحيدات الذي بدأ بمسيرة احتجاجية لأمرأة واحدة وسرعان ما تحول الى احتجاج اجتماعي كبير يجذب اليه يوميا عشرات المتضامنين والمؤيدين بات يقلق حكومة شارون.

فرغم ما يعانيه سوق العمل الإسرائيلي من ركود ونقص حاد في اماكن العمل ورغم نسبة البطالية العالية والمتصاعدة، ادعى وزير الصناعة والتجارة أمس، ايهود أولمرت، ان وزارته وجدت نحو 12 ألف وظيفة شاغرة مخصصة للنساء المعيلات الوحيداتن، ثلث هذه الوظائق مؤقتة.

وقال الوزير ان هذه الوظائف هي في مجال رعاية المسنين والمعوقين، ووظائف مختلفة في المحميات الطبيعية والفنادق، وان العمل في الفنادق لمدجة ثلاثة أشهر.

كما قال انه سيتم توفير 15 ألف وظيفة اضافية يقوم بها حاليا عمال أجانب سيتم طردهم حتى شهر اب.

هذا وكانت فيكي كنافو من قادة نضال المعيلات الوحيدات وصاحبة المبادرة قد ادعت أمس ان وزير المالية نتنياهو يحاول ضرب نضال النساء عن طريق خلق الخلافات وشق صفوف مجموعات الاحتجاج.

وبالفعل، قامت أمس مجموعة من المتواجدين في خيمة الاعتصام بمغادرة الخيمة والدعوة الى تفكيكها وذلك بعد ان التقت هذه المجموعة مع نتنياهو.

وفي نفس السياق يلاحظ تجند بعض وسائل الاعلام للدفاع عن وزير المالية مقابل نضال النساء المعيلات وقيامها بدور "المشغل" عن طريق نشر اعلانات لتلي مقترحات عن وظائف شاغرة للنساء المعيلات الوحيدات بدل الاهتمام بالكشف عن الضائقة الاقتصادية وتغطية نضال الأمهات.

ولا يمكن تفسير تصريح وزير الصناعة الا كمحاولة لقلع شوكة نضال الامهات وتخفيف الضغط الجماهيري عن حكومة شارون واجهاض امكانية تطور هذا النضال الى نضال جماهيري.