وسائل استخبارية وزيادة تدريب الإحتياط من بين الدروس الأولى للحرب..

وسائل استخبارية وزيادة تدريب الإحتياط من بين الدروس الأولى للحرب..

في إطار الدروس الأولية التي استخلصها الجيش الإسرائيلي من الحرب، تقرر زيادة عمليات التدريب في وحدات جنود الإحتياط، والبدء بإعداد "وسائل" استخبارية كان نقصها ملموساً أثناء الحرب على لبنان.

وفي هذا الإطار، قام الجيش بشراء وسائل قتالية تختص بعدة مجالات تعتبر حاسمة. وينوي الجيش تلخيص التحقيقات الخاصة به بشأن الحرب حتى نهاية العام الحالي. إلا أن بعض اللجان قد منحت وقتاً محدوداً، وذلك من أجل البدء فوراً باستخلاص النتائج.

وكان الجيش قد حدد 9 مجالات مركزية للتحقيق الداخلي، من بينها التفكير العملياتي لقيادة الشمال العسكرية، والصورة الإستخبارية التي تبلورت قبل وأثناء الحرب، وجاهزية الإحتياط والجيش النظامي للحرب.

إلى ذلك، من المتوقع أن يتم التحقيق معمقاً في عدة معارك مركزية وقعت أثناء الحرب، من بينها المعركة في محيط قرية مارون الرأس ومعارك بنت جبيل، وتقدم وحدة مشاة الإحتياط "ألكسندروني" في القطاع الغربي.

وقال أحد كبار الضباط في هيئة الأركان العامة أنه من الناحية العسكرية كان إعلان الحرب رداً إيجابياً على عملية الثاني عشر من تموز/يوليو (الوعد الصادق)، إلا أنه "كان بالإمكان تنفيذ ذلك بشكل أفضل مما قمنا به".

ولدى سؤاله عن مدى النجاح في الحرب، أجاب انه تم تحقيق بعض الإنجازات التي طلبت من الجيش في بداية الحرب، أما بالنسبة لـ"تطوير قدرة الردع"، فقال "يبدو أن نصر الله قد ارتدع، إلا أن السوريين يرون الوضع الجديد بشكل مقلق بالنسبة لنا. فهنا لا يوجد أبيض وأسود، ويجب فحص ذلك مع مرور الزمن".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018