وهبي: "التجمع" يشجع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية بين الدروز

وهبي: "التجمع" يشجع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية بين الدروز


من الملاحظ ان انتشار ظاهرة رفض الشبان العرب الدروز الخدمة في الجيش الإسرائيلي أصبحت تقلق عضوي الكنيست مجلي وهبي وايوب قرا (من الليكود) كما تقلق المؤسسة الإسرائيلية التي سعت منذ قيامها الى زرع بذور الفتنة الطائفية وتمزيق الرابط القومي والوطني بين أبناء الأقلية العربية الفلسطينية في البلاد.



فقد قال عضو الكنيست مجلي وهبي ان التجمع الوطني الديمقراطي يعمل على تشجيع هذه الظاهرة. وفي تعقيبه على هذه الظاهرة لموقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت احرونوت"، قال وهبي ان "التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة النائب عزمي بشارة يعمل على هذا الموضوع"، واضاف: "قيادي كبير في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، يشغل اليوم منصب رئيس جمعية تعمل بين أوساط الطائفة (يقصد الطائفة العربية الدرزية) وتشجعهم على عدم التجند للجيش الإسرائيلي".



ويبدو ان هذه الظاهرة تثير غضب وهبي كما تثير غضب حزبه الليكود، ما دعاه الى التهجم على الشبان العرب الدروز الذين يرفضون المشاركة في جرائم الاحتلال، حيث قال: "يوجد في إسرائيل 120 الف درزي، وللأسف فان الدهر قد أكل وشرب على الف منهم. فجأة بدأوا يتذكرون أنهم ينتمون الى العالم العربي وللقومية العربية".



وفي تعقيبه على هذه التصريحات قال النائب عزمي بشارة ان التجمع الوطني الديمقراطي هو حزب سياسي ويضم ناشطين عرب من جميع الطوائف الذين يعارضون محاولات الفصل بينهم وبين مواقفهم العربية. ويعارض التجمع الوطني في برنامجه التجنيد الالزامي المفروض على أبناء الطائفة الدرزية، كما عبر التجمع عن موقفه الرافض لخدمة العرب في أجهزة الأمن بشكل عام. واضاف النائب بشارة أن هذا موقف معلن ورسمي للتجمع.



ويذكر ان موقع "واينت" على الانترت كان قد نشر تقريرا حول ظاهرة رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي بين أوساط الشبان الدروز. وقد دعا هذا النشر عضو الكنيست ايوب قرا (ليكود) الى محاولة انكار وجود مثل هذه الظاهرة والتبجح بان نسبة الدروز الذين يخدمون في الجيش تزيد عنها لدى اليهود بـ 10%.



ويذكر ان موقع "عرب48" كان قد نشر بداية الشهر الحالي عن رافضي الخدمة الدروز من قرية البقيعة، كما نشر موقع "عرب48" تقريرا للمحامي سعيد نفاع يستعرض فيه مسألة فرض الخدمة العسكرية على أبناء الطائفة العربية الدرزية ودور جمعية "المعروفيون الأحرار".



هذا وتبرع عضو الكنيست أيوب قرا لتحذير حكومة إسرائيل من انتشار هذه الظاهرة داعيا اياها الى شن "حرب ضروس ضد مختلف أنواع رفض الخدمة العسكرية" مدعيا ان "تنظيمات ارهابية ودول أجنبية تحاول تشجيع رفض الخدمة لدى الدروز بهدف دق اسفين في الجتمع الإسرائيلي".