يهود الولايات المتحدة يؤيدون شن هجوم إسرائيلي على إيران

يهود الولايات المتحدة يؤيدون شن هجوم إسرائيلي على إيران

بين استطلاع للرأي أجري في وسط يهود الولايات المتحدة أن غالبيتهم تؤيد شن هجوم إسرائيلي على إيران، ويؤيدون بقاء ما يسمى "القدس الموحدة" في مكانتها الحالية في إطار أي حل دائم، كما يعارضون مطلب أوباما بتجميد أعمال البناء في المستوطنات، وراضون عن أداء أوباما في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، وليسوا متفائلين بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.

فقبل يوم واحد من بدء المحادثات بين الدول الغربية وإيران في جنيف، نشر استطلاع للرأي تبين منه أن 56% من يهود الولايات المتحدة يؤيدون القيام بعملية عسكرية أمريكية ضد إيران بذريعة منعها من حيازة أسلحة نووية، مقابل معارضة 36% فقط.

وجا أن الاستطلاع الذي بادرت إليه ما تسمى بـ"اللجنة اليهودية الأمريكية" يشير إلى التشدد في مواقف اليهود تجاه إيران، حيث ارتفعت نسبة المؤيدين للحرب بـ14% بالمقارنة مع العام الماضي.

وفي المقابل فقد تبين أن 66% من يهود الولايات المتحدة يؤيدون شن الهجوم على إيران في حال جرى تنفيذ الهجوم من قبل إسرائيل.

وتبين أيضا أن 49% من المستطلعين يدعمون سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه إيران، مقابل معارضة 35%، وتردد 15%.

كما تبين من الاستطلاع أن 58% من يهود الولايات المتحدة لا يعتقدون أنه يجب على إسرائيل "تساوم" على مكانة القدس (الإشارة إلى ما يسمى بـ"القدس الموحدة") حتى في إطار الحل الدائم مع الفلسطينيين.

وبحسب الاستطلاع فإن 75% من يهود الولايات المتحدة يوافقون مع الادعاء بأن "الفلسطينيين يرغبون بالقضاء على دولة إسرائيل، وليس باستعادة المناطق المحتلة عام 67، مقابل 19% لا يوافقون مع هذا الادعاء.

ويعارض 51% من المستطلعين مطالبة أوباما بتجميد كافة أعمال البناء في المستوطنات، مقابل تأييد 41% فقط. ويعتقد 52% من المستطلعين أنه على إسرائيل أن تقوم بتفكيك قسم من المستوطنات في الضفة الغربية في إطار الحل الدائم، مقابل الرفض التام لإخلاء أي مستوطنة بنسبة 37%، في حين يعتقد 8% أنه يجب إخلاء كافة المستوطنات.

وينظر 54% من اليهود الأمريكيين بشكل إيجابي إلى أداء أوباما بما يتصل بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، مقابل 32% ينظرون بخلاف ذلك.

كما تبين من الاستطلاع أن غالبية اليهود في الولايات المتحدة ليسوا متفائلين بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال 12% إنهم الآن "أكثر تفاؤلا"، مقابل 23% "أقل تفاؤلا" و 65% لم يغيروا موقفهم. وقال 51% إن إسرائيل غير قادرة على تسوية الصراع والعيش بسلام مع الفلسطينيين، مقابل 43% يعتقدون أن الأمر ممكن. وقال 79% إنهم على ثقة بأنه لا يوجد أي احتمال في التوصل إلى تسوية بين إسرائيل وحركة حماس.

وبالرغم من هذه المعطيات، فقد قال 41% إنهم يعارضون إقامة دولة فلسطينية، مقابل 49% قالوا إنهم يؤيدون. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الدولة الفلسطينية المشار إليها لن تكون بأفضل من "دولة نتانياهو" التي تحدث عنها في خطابه في جامعة "بار إيلان".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية