أزمة ائتلافية في لجنة المالية حول تقليص ميزانيات بعض الوزارات

 أزمة ائتلافية في لجنة المالية حول تقليص ميزانيات بعض الوزارات

طفت على السطح، أمس، أزمة ائتلافية، بعد فشل الائتلاف للمرة الثانية خلال أسبوع بالمصادقة على قرار يقضي بتقليص ميزانية بعض الوزارات.

فقد اجتمعت لجنة المالية التابعة للكنيست صباح الثلاثاء من أجل المصادقة على تقليصات في ميزانيات بعض الوزارات بقيمة 2 مليار شيكل من أجل تمويل تكاليف الحرب. ولكن المفاجأة أن التقليص لم يحصل على أغلبية فقد اعترضت عضوة الكنيست، أوريت نوكيد وعضو الكنيست وأفيشاي بورفارمان وكلاهما من حزب العمل ومن الائتلاف الحكومي.

وقد أغضب ذلك رئيس الائتلاف الحكومي أفيغدور يتسحاكي (كديما) وعبر عن غضبه بإطلاق تهديدات بفك الائتلاف الحكومي معتبرا ما يقوم به أعضاء حزب العمل "ألاعيب"، وقد أوضح أن أعضاء حزب العمل ومن ضمنهم رئيس الحزب بيرتس صوتوا مع القرار في جلسة الحكومة. وقال أنه يوجد حد لإمكانية التحمل مؤكدا على ضرورة تفكيك الائتلاف. وقال يتسحاكي أنه سيقترح على رئيس الوزراء البدء باتصالات من أجل توسيع الائتلاف.

وقال عضو الكنيست بروفرمتن " من أجل الحفاظ على الائتلاف أصوت مرة بعد أخرى ضد قناعاتي المهنية والاجتماعية. لن أقبل بـ(إلقاء الناس للكلاب)، يوجد لإسرائيل ما يكفي من المال".

يذكر أن التقليصات تطال بالأساس الوزارات الاجتماعية، كوزارة الرفاه الأمر الذي يعني تضرر الخدمات التي تحصل عليها الطبقات الضعيفة في المجتمع الإسرائيلي.

وقد أكد وزير المالية هرشزون اليوم أمام الكنيست، ضرورة إجراء تغييرات على الميزانية قائلا:" إن تكاليف الحرب كانت كبيرة جدا ، لهذا علينا أن نغير سلم أولوياتنا". وأضاف " إن ميزانية 2007 يجب أن تعيد الاقتصاد إلى النمو". وقال هرشزون أن السوق العالمي أبدى ثقته بالاقتصاد الإسرائيلي خلال الحرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018