أسر جنديين إسرائيليين ومقتل 8 جنود آخرين وإصابة أكثر من 20 آخرين وتدمير دبابة كانت تجتاز الحدود إلى لبنان..

 أسر جنديين إسرائيليين ومقتل 8 جنود آخرين وإصابة أكثر من 20 آخرين وتدمير دبابة كانت تجتاز الحدود إلى لبنان..

قتل صباح اليوم 7 جنود إسرائيليين في حين اصيب أكثر من 20 آخرين، كما تم أسر جنديين في عملية نفذتها المقاومة اللبنانية على الحدود الشمالية. جندي ثامن توفي مساء اليوم متأثرا بجراحهالتي أصيب بها.

وذكرت مصادر إخبارية نقلا عن تلفزيون المنار التابع لحزب الله أن الحزب أسر جنديين إسرائيليين، وقام بنقلهما إلى مكان آمن، وذلك بهدف مبادلتهما بأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي. يأتي ذلك وسط تبادل للقصف عبر الحدود بين مقاتلي الحزب وقوات الاحتلال.

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن العملية تمت على مرحلتين الأولى شن قصف تكتيكي قوي على أحد المواقع الإسرائيلية بصواريخ الكاتيوشا والآخر استهدف مستوطنة عند الحدود الإسرائيلية-اللبنانية حيث أسر الجنديين.

وتناقلت أنباءاً عن وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف جيش الإحتلال الإسرائيلي، حيث جاء أن ثلاثة جنود على الأقل قد قتلوا، في حين أصيب أكثر من 20 آخرين. كما تناقلت وكالات الأنباء أن عدد القتلى وصل 7 قتلى. كما جاء أن مقاتلي حزب الله تمكنوا من تدمير دبابة كانت تجتاز الحدود إلى لبنان.

وجاء أن الطيران الإسرائيلي قام اليوم بغارة جوية على جنوب لبنان وقصف مواقع هناك.

وقالت إن تبادلا لإطلاق النار يجري بين حزب الله وجيش الاحتلال في مناطق مزارع شعبا المحتلة.

وقالت مصادر إسرائيلية أن تبادل إطلاق نار وقع صباح اليوم، الأربعاء، بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في القطاع الغربي على الحدود مع لبنان. ويقوم جيش الإحتلال الإسرائيلي بقصف مواقع لحزب الله، كما جاء أن الطيران الإسرائيلي قام بقصف أحد الجسور في جنوب لبنان.

وجاء أنه في الساعة التاسعة من صباح اليوم تم قصف عدة مواقع لجيش الإحتلال في القطاع الغربي من الحدود الشمالية، ولا يزال من غير الواضح إذا كانت أصوات الإنفجارات ناجمة عن صواريخ كاتيوشا أم قذائف هاون.

كما جاء أنه قد طلب من السكان في المنطقة الدخول إلى الملاجئ.

وكانت مصادر في الجيش الإسرائيلي قد قالت أنها تعتقد أن حزب الله هو الجهة التي تقف وراء القصف، أو منظمة فلسطينية تعمل بمصادقة حزب الله الذي يسيطر على جنوب لبنان!

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد طرحت إمكانية اندلاع اشتباكات على الحدود الشمالية في الأسابيع الأخيرة، منذ وقوع الجندي الإسرائيلي في الأسر.

كما لم تستبعد المصادر الإسرائيلية أن يكون ذلك رداً على محاولة اغتيال محمد ضيف في مدينة غزة فجر اليوم.

وفي السياق ذاته، وصل إلى مستشفى نهارية عدد من المصابين، بعضهم في حالة الخطر، من سكان المستوطنات الشمالية.طالب الاتحاد الأوروبي باطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرتهما المقاومة الوطنية اللبنانية في جنوب لبنان في وقت سابق اليوم.

ونقلت عن ايما اودوين الناطقة باسم الاتحاد قولها انها طالبت باحترام الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة للحدود اللبنانية.

ومن جانبه أكد محمد فنيش، وزير الطاقة والمياه اللبناني، ان "عملية اطلاق سراح الاسرى اللبنانيين حق وواجب وطني لبناني وهي قضية اجمع عليها المجتمع اللبناني باسره".

وأضاف ان "عملية اليوم هي استمرار لدور المقاومة اللبنانية في متابعة قضية الاسرى اللبنانيين والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي الامر الذي التزمت به المقاومة وهذا حق مشروع لها لان قضية الاسرى هي قضية انسانية وطنية لايمكن التنازل عنها"

واكد فنيش انه لا يجوز للاحتلال الاسرائيلي ان يستمر بتعنته باحتجاز هؤءلاء الاسرى وعدم الاستجابة للمطلب اللبناني المجمع عليه لضرورة اطلاق سراحهم وتحريرهم.
تبين أن الجنديين الإسرائيليين اللذين وقعا في أسر حزب الله، أحدهما من "كريات موتسكين" أما الثاني فلا يزال غير معروفاً، وكانت قد أعلن في وقت سابق أنه يدعى وسام نزال من بلدة يانوح، إلا أنه تبين لاحقاً أنه في عداد القتلى. كما كشف عن أسماء ثلاثة جنود آخرين من بين القتلى، أيال بنيان (22 عاماً) من بئر السبع، و شيني تورجمان (24 عاماً) من "بيت شان" ونمرود كوهين (19 عاماً) من "متسبي شالوم".

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن عناصر المقاومة اللبنانية المسلحين بقذائف أر بي جي أطلقوا النار على مركبة عسكرية من نوع "هامر" بالقرب من مستوطنة زرعيت الحدودية. وفور إصابتها دخل عناصر المقاومة إلى داخل الحدود مسافة تصل إلى 200 متر.

وكانت النتيجة 3 قتلى، وجريحين، وصفت جراح أحدهما بأنها خفيفة، فيما وصفت جراح الثاني بأنها خطيرة. كما تم أسر جندييين، أحدهما سائق المركبة العسكرية وهو جندي نظامي، والثاني في الإحتياط.

وتشير تقديرات الجيش إلى أن مركبة معدة للإنسحاب من المكان في الجانب اللبناني كانت بانتظار عناصر المقاومة للمساعدة في نقل الأسرى إلى داخل العمق اللبناني. كما تم العثور على جثة أحد الجنود القتلى بالقرب من مسار الإنسحاب، مما يشير إلى محاولة سحب الجثة مع الأسيرين.

وبحسب أحد كبار الضباط في الجيش، فإن المنطقة التي وقعت فيها العملية، لم يكن بالإمكان مراقبتها عن طريق أجهزة الرصد والمراقبة بسبب مبناها الطوبوغرافي.

كما أشار إلى أن منفذي العملية هم من الوحدات الخاصة لحزب الله والتي استعدت للعملية منذ فشل العملية التي وقعت بالقرب من قرية الغجر في تشرين ثاني/نوفمبر من العام الماضي.

وجاء أنه بعد فترة قصيرة من وقوع العملية، تم إدخال قوات الجيش إلى داخل الأراضي اللبنانية. وأعلن حزب الله أن عناصره تمكنوا من تدمير دبابة حاولت اجتياز الحدود إلى لبنان.

وتبين أن الدبابة دخلت إلى عمق 70 متراً في الأراضي اللبنانية حيث انفجرت عبوة جانبية ناسفة شديدة الإنفجار، تشير التقديرات إلى أنها تزن أكثر من 200 كيلوغرام، الأمر الذي أدى إلى تدميرها ومقتل 4 جنود إسرائيليين من أفراد طاقمها.

وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن الدبابة من ونوع "مركفاه 2" وكانت محصنة من الصواريخ، ولكن ليس من العبوات الناسفة.

وفي الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم، أطلق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه قوات الإحتلال الذي كانت بالقرب من الدبابة التي تم تدميرها، فقتل أحد الجنود- الثامن اليوم- وأصيب أثنان آخرين بجروح خفيفة وخطيرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018