أولمرت لا يستبعد شن هجوم على إيران ويعلن استعداده للانسحاب من "مناطق" في الضفة الغربية..

 أولمرت لا يستبعد شن هجوم على إيران ويعلن استعداده للانسحاب من "مناطق" في الضفة الغربية..

في لقاء مع مع المجلة الألمانية"در شبيغل" ينشر يوم غد، لم يستبعد أولمرت شن هجوم إسرائيلي على إيران، قائلا " لا أستبعد شيئا".

وقال أولمرت في اللقاء: " رئيس الحكومة لا يمكنه أن يعد بأشياء لا يمكنه تنفيذها، ولكن رسالتي واضحة: أنا على استعداد لإخلاء مناطق". وبرأيه أنه لا يفرض شروطا على الفلسطينيين لم يفرضها المجتمع الدولي من قبل.

ووجه أولمرت انتقادات لتعامل المجتمع الدولي، مع الرئيس الإيراني، محمود النجاد. وقال:" أتطلع إلى اتخاذ خطوات أكثر حزما"، وأضاف أولمرت: " ثمة زعيم دولة، يقول بشكل علني، أن هدفه هي محو إسرائيل عن الخارطة" وقال أن مقولة من هذا النوع تعتبر في أيامنا جريمة".

وحول الاقتراح الاقتراح الإيطالي بنشر مراقبين دوليين في قطاع غزة، (الاقتراح الذي نقله رئيس حزب ميرتس، يوسي بيلين) صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يوم أمس الجمعة، أنه على استعداد لمناقشة الاقتراح الإيطالي بإرسال قوات دولية إلى قطاع غزة. وجاءت أقواله تلك على خلفية زيارته المرتقبة إلى روما في منتصف الأسبوع القادم، حيث سيلتقي رئيس الحكومة الإيطالية، رومانو برودي.

وجاء أن إيطاليا كانت قد طرحت قبل عدة شهور الفكرة عدة مرات، وفي حينه طالب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بنشر قوات دولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن إسرائيل عارضت الفكرة.

وفي مقابلة مع القناة "تي جي 1" التابعة للتلفزيون الإيطالي "RAI"، قال أولمرت إنه إذا وافقت إيطاليا على أن يعمل جيشها يومياً ضد عمليات حماس والجهاد الإسلامي والمنظمات الفلسطينية الناشطة في القطاع، فيجدر دراسة ذلك.

وفي المقابلة المذكورة تساءل أولمرت:" هل أنتم على استعداد للقتال؟ هل أنتم على استعداد للتضحية بجنودكم؟ هل أنتم على استعداد لتعريض أبناء شعبكم للخطر؟"، وأضاف إذا كان الجواب بالإيجاب فمن الممكن مناقشة ذلك..

تجدر الإشارة إلى أن إيطاليا كانت تقف مع إسبانيا وفرنسا في اقتراح مبادرة جديدة، تشتمل على وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإجراء مفاوضات، وتشكيل حكومة وحدة فلسطينية، وإرسال قوات دولية إلى المنطقة. وكانت إسرائيل قد رفضت المبادرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018