أولمرت: من الصعب أخذ التصريحات السلمية التي تصل من دمشق على محمل الجد؛ وسيسرني اللقاء مع أبو مازن

 أولمرت: من الصعب أخذ التصريحات السلمية التي تصل من دمشق على محمل الجد؛ وسيسرني اللقاء مع أبو مازن

في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء النرويجي الذي يزور البلاد، عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت الاربعاء، عن رفضه للتفاوض مع سوريا قائلا: " من الصعب أخذ التصريحات السلمية التي تصل من دمشق على محمل الجد"، وعبر أولمرت عن رغبته في لقاء أبو مازن. وحذر الفلسطينيين من استمرار إطلاق الصواريخ، قائلا أن " ضبط النفس سينتهي قريبا"، متجاهلا ممارسات جيشه في الضفة الغربية وعمليات القتل والاعتقالات اليومية التي ينفذها.

هناك قرار إسرائيلي أمريكي بعدم التفاوض مع سوريا إلا أن أولمرت يبرر رفضه دوما بتحميل سوريا المسؤولية ولديه إجابات معدة سلفا دون علاقة للتطورات: " سوريا تواصل دعم الإرهاب في العراق، وتتعاون مع الرئيس الإيراني، وتبذل كل جهد لإسقاط حكومة السنيورة". وأضاف: " الشكوك التي لدينا تنبع من الممارسة العملية. نسمع عن مقابلات في وسائل الإعلام، يقول فيها سوريون أنهم يريدون إحلال السلام معنا، ولكن ما نراه فعليا أن سوريا تبذل جهودا كبيرة لإسقاط الحكومة الديمقراطية في لبنان والتسبب بالفوضى هناك". وأضاف " ونرى أن سوريا تستمر في دعم الإرهاب المتطرف والعنيف ضد إسرائيل. إن استمرار سوريا في دعم حماس-خالد مشعل، يضر في إمكانية التوافق الفلسطيني الذي كان يمكنه أن يدفع نحو التفاوض (مع إسرائيل)".

وعن لقاء مرتقب مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال: " أنا أسمع أن أبو مازن يقول الآن أنه سيسره عقد لقاء معي. إذا كان بالإمكان التسبب بالسرور لكلينا، فأنا لا أرى أي سبب لأن لا نقوم بذلك، وآمل أن يحدث ذلك قريبا".

وسُئل أولمرت عن وقف إطلاق النار مع الفلسطينيين فقال " في تلك الفترة سقط 40 صاروخا وما زال إطلاق الصواريخ مستمرا، ولم ترد إسرائيل مرة واحدة. الصاروخ الأخير سقط في الوقت الذي نتحدث به(الاربعاء)". وحذر أولمرت من أن " ضبط النفس قد ينتهي قريبا".

يذكر أن الصاروخ الذي ذكره أولمرت في كلمته كان رد فعل على قيام قوات الاحتلال باغتيال اثنين من القادة الميدانيين لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في سيلة الحارثية بالقرب من جنين، وأصيب شخصان آخران واعتقل اثنان في نفس عملية الدهم والتوغل التي نفذتها قوات الاحتلال. يوم أمس قتلت قوات الاحتلال 4 فلسطينيين في الضفة الغربية بينهم طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها.

وعن لقائه مع الملك الأردني قال أولمرت:" كان لقاءً وديا كما هو مألوف بيننا. فقد التقينا مرات عديدة. اللقاء جرى في جو ودي تماما وبتوافق كلي.. لدينا علاقات حميمة جدا وعلاقات تعاون، ومن جملة المواضيع، تحدثنا عن مشروع السلام الذي يعمل عليه شمعون بيرس، ويوجد بيننا اتفاق تام على أهمية المشروع وعلى طريقة تنفيذه".

رئيس حكومة النرويج، يانس شتولتنبرغ، قال : " يوجد بيننا تفاهم عميق وعلاقات وثيقة منذ سنين طويلة. أوسلو أكدت على حاجة إسرائيل للعيش في حدود آمنة وضمان أمن سكانها. نحن قلقون من المروع الإيراني، برنامجها النووي يقلقنا بشكل كبير" وعبر رئيس الوزراء النرويجي عن إدانته لمؤتمر بحث المحرقة الذي عقد في إيران وعبر عن تأييده الشروط التي فرضها المجتمع الدولي على حماس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018