أولمرت يعترف بخيبة الأمل من نتائج الحرب وإخفاقات الجيش

 أولمرت يعترف بخيبة الأمل من نتائج الحرب وإخفاقات الجيش

في لقاء مع المحطات التلفزة الإسرائيلية اعترف رئيس الوزراء، إيهود أولمرت بأنه حدث إخفاقات في أداء الجيش وفي الاهتمام بالجبهة الداخلية خلال العدوان على لبنان" كان هناك أخطاء كثيرة خلال الحرب على مستوى الجبهة وعلى مستوى الجبهة الداخلية".

ودافع أولمرت عن قرار توسيع الحملة البرية الذي اتخذ ساعات قبل وقف إطلاق النار، ذلك القرار الذي لاقى انتقادات واسعة واعتبره سياسيون وعسكريون إسرائيليون عملية استعراضية تهدف إلى تحقيق نصر إعلامي، ومحاولة تحقيق مكاسب اللحظات الأخيرة التي لم يتمكن الجيش من تحقيقها، قائلا:" القرار كان صحيحا ومبررا في الظرف المرحلي، ولم يكن وقف العملية ممكنا في المكان الذي وصلت إليه القوات وإلا كنا عرضنا حياة الجنود إلى الخطر على المدى الأبعد". وأضاف:" الجيش هو من ادعى أنه بحاجة إلى وقت كي يصل إلى وضع لا يكون الجيش فيه بمواقع بمرتبة متدنية، إذا قرر حزب الله مواصلة القتال".


وإلى معارضيه الذين قاطعوا خطابه في مؤتمر حزبه(كديما):" جاء الناس للتظاهر، وأحترم ذلك، بالتأكيد يوجد خيبة أمل من نتائج الحرب وكثير من الناس متألمون".

وفي شأن الجنود الاسرى لدى حزب الله، قال أولمرت :" نعمل من أجل الإفراج عنهم ، ولكن لن أكشف تفاصيل، فنحن نتحدث عن حياة أناس ". وإلى من يطالبونه بتحمل مسؤولية الفشل والاستقالة قال "أنه سيبقى في منصبه حتى نهاية فترته عام 2010 .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018