أولمرت يهدد بعدم الاعتراف والتعاون مع حكومة الوحدة الفلسطينية

 أولمرت يهدد بعدم الاعتراف والتعاون مع حكومة الوحدة الفلسطينية

يوما واحدا قبل لقاء القمة الذي سيجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس برعاية ومشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، يهدد أولمرت مدعوما بالموقف الأمريكي، بعدم الاعتراف أو التعاون مع الحكومة الفلسطينية إذا لم تقبل شروط الرباعية الدولية.

وقال أولمرت في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، صباح اليوم: "لدينا موقف واضح؛ حكومة فلسطينية، لا تقبل مبادئ الرباعية الدولية، لن تحظى باعتراف أو تعاون من قبل حكومة إسرائيل". وأوضح أولمرت أنه " يتفق مع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، بأن إسرائيل يجب أن تقطع علاقتها مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية إذا لم تقبل مطالب اللجنة الرباعية الدولية".

وقال أولمرت أنه سيلتقي اليوم مع رايس، وزاد من تصعيد نبرة التهديد بالقول : "إن تلبية شروط اللجنة الرباعية لا يمنع من مطالبة الفلسطينيين باحترام الالتزامات الأخرى، ومن ضمن ذلك الإفراج عن الجندي المختطف غلعاد شاليت".

وقالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني " اتفاق مكة بين حماس وفتح سيلقي بظلاله على القمة الثلاثية. وإسرائيل مثلها مثل المجتمع الدولي ستصر على أن يلتزم الفلسطينيون بكافة الشروط. والاتفاقات بين فتح وحماس لا تلبي ذلك؛ ينبغي التأكد أنه يتوجب محاربة الإرهاب وليس عقد اتفاقات معه. يتعين على رئيس السلطة الفلسطينية أن يرى إذا كان بإمكانه فصل الجهات المعتدلة عن الجهات المتطرفة في السلطة".

وزيرة الخارجية الأمريكية التقت اليوم مع وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، في فندق "ميتسودات زئيف" في القدس وستلتقي اليوم مع أولمرت وعباس. وبات واضحا أن القمة لن تتناول قضايا هامة كما أريد لها؛ وستتحول إلى وسيلة لممارسة الضغوطات على محمود عباس، لأن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضربت الرؤية الإسرائيلية والأمريكية في الصميم.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018