اقتراحات متباينة وتهديدات بتفجير الموقف تسبق اجتماع مركز حزب العمل لحسم قضية البقاء أم الانسحاب..

  اقتراحات متباينة وتهديدات بتفجير الموقف تسبق اجتماع مركز حزب العمل لحسم  قضية البقاء أم الانسحاب..

يستعد حزب العمل للحسم حول الموافقة والبقاء أو الاعتراض والانسحاب، على انضمام حزب "يسرائيل بيتينو" إلى الائتلاف الحكومي. وقد قُدمت صيغتان مقترحتان للتصويت إلى مركز الحزب، اقتراح الوزراء باسم عمير بيرتس ويدعو إلى البقاء في الحكومة من أجل " دفع القضايا الاجتماعية والسياسية"، والاقتراح الثاني من أوفير بينيس وداني يتوم ويدعو الحزب إلى الانسحاب من الائتلاف الحكومي. نشطاء حركة الشبيبة في الحزب يهددون بتفجير الموقف إذا لم يستجب مطلبهم بجعل التصويت سريا .

سيقدم وزراء حزب العمل اقتراح قرارا مكونا من بندين البند الاول يدعو إلى البقاء في الحكومة من أجل دفع القضايا الاجتماعية والسياسية. والبند الثاني يقول أن حزب العمل سيدرس في سنة 2007 استمرارية الشراكة في الحكومة على ضوء الانجازات التي تتحقق.

يتوم وبينيس ومجموعة من أعضاء الكنيست الذين يقودون الخط المعارض لانضمام "يسرائيل بيتينو" إلى الائتلاف الحكومي، أعدوا صيغة قرار مقترحة للتصويت عليها بشكل سري في مركز حزب.

وتقول الصيغة المقترحة أن "الاتفاقات الأخيرة بين أولمرت وليبرمان، وبين أولمرت وبيرتس، تشكل نقضا للتعهدات التي التزم بها حزب العمل أمام ناخبيه". لذلك يطالبون مركز الحزب أن يدعو الوزراء إلى عدم نقض التعهدات، والتصويت ضد انضمام ليبرمان للحكومة. ويطالبون أيضا أن يكون التصويت على القرار سريا. وقد وقع على الاقتراح كل من أوفير بينيس وأعضاء الكنيست داني يتوم وبروفرمان وناديا الحلو وغالب مجادلة.
ورفض عضوا الكنيست يورام مارتسيانو وشيلي يحيموفيتش، التوقيع على الاقتراح رغم تأييدهما لانسحاب الحزب من الحكومة.

وقد وجهت أوساط في حزب العمل، مقربة من رئيس الحزب عمير بيرتس، انتقادات لأوفير بينيس، وقالوا أنه اعتلى شجرة عالية، وغير واضح كيف سينزل عنها إذا صادق مركز الحزب على البقاء في الحكومة. ودعوه إلى الاستقالة من منصبه " إذا كان لا يطيق التعايش مع ليبرمان في الحكومة".

ويعمل الوزراء بنيامين بن العيزر ويتسحاك هرتسوغ وشالوم سمحون ورئيس الحزب، عمير بيرتس، على تجنيد أغلبية في مركز الحزب للبقاء والتعايش مع ليبرمان في الحكومة. وقد صوت يوم الأربعاء الماضي الوزراء باستثناء أوفير بينيس على البقاء في الائتلاف، ودعموا التفاهمات التي توصل إليها بيرتس في لقائه مع أولمرت.

وقد عقد عضوا الكنيست من حزب العمل غالب مجادلة وناديا الحلو اجتماعا لأعضاء مركز الحزب العرب ودعوهم إلى التصويت مع الانسحاب من الحكومة.

وأعلن رئيس حركة الشبيبة التابعة لحزب العمل، عيرن حرموني، أن نشطاء الشبيبة استطاعوا جمع التوقيعات اللازمة المطلوبة لجعل التصويت سريا في جلسة مركز الحزب. إلا أن بعض الوزراء اعترضوا، وقالوا أن التوقيعات لم تقدم لسكرتير الحزب قبل الجلسة بـ24 ساعة حسب القانون، فهدد حرموني بتفجير الجلسة: " أي محاولة لمنع تصويت سري بشكل غير قانوني من الممكن أن تؤدي إلى تفجير الجلسة". وسيحسم سكرتير الحزب، إيتان كابل في هذا الخلاف.

وسيصوت مركز حزب العمل في جلسته بعد ظهر اليوم، الأحد، في هذا الشأن وسيعتبر قراره توصية لتصويت أعضاء حزب العمل في الحكومة وفي جلسة الكنيست حول انضمام ليبرمان إلى الائتلاف الحكومي.وتشير التقديرات إلى أن مركز الحزب سيوافق على البقاء في الائتلاف ويدعم وجهة نظر رئيس الحزب، عمير بيرتس والتفاهمات التي توصل إليها مع رئيس الحكومة، إيهود أولمر، إلا أن مركز حزب العمل قد يحمل المفاجآت .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018