الاشتباه بإصابة ثانية في إسرائيل بوباء "انفلونزاالخنازير"؛ ارتفاع عدد ضحايا الوباء في المكسيك إلى 149 وتشخيص حالات في أوروبا..

 الاشتباه بإصابة ثانية في إسرائيل بوباء "انفلونزاالخنازير"؛ ارتفاع عدد ضحايا الوباء في المكسيك إلى 149 وتشخيص حالات في أوروبا..

أكد نائب وزير الصحة الإسرائيلي، يعكوف ليتسمان، انه يتم فحص شبهات بان إسرائيليا ثانيا تعرض للإصابة بـ بوباء "انفلونزا الخنازير". وأوضح أن المصاب عمره 49 عاما وعاد لتوه من المكسيك واشتكى من أعراض شبيهة لأعراض المرض، ونقل في ظروف خاصى لمستشفى "مئير" في "كفار سابا" ووضع في الحجر الصحي ويتم إجراء فحوصات للتأكد من المرض.

وقال مدير مستشفى "لنيادو" الذي استقبل يوم أمس المريض الذي يشتبه بإصابته "بانفلونزا الخنازير" والذي وصل يوم أمس للمستشفى، إن وضعه الصحي جيد وأن الاحتمال ضئيل بأن يكون مصاب بوباء "انفلونزا الخنازير" ولكنه ما زال يخضع للمراقبة والعلاج في الحجر الصحي". وكان المصاب قد عاد قبل أيام من المكسيك ونقل يوم أمس للمستشفى بعد أن عانى من أعراض شبيهة لأعراض المرض المذكور.

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنه حسب المعلومات المتوفرة لديهم فإن دواء "الطميفلو" قد تكون فعالة ضد الوباء. وحسب القوانين الإسرائيلية ينبغي أن تخزن وزارة الصحة علاج لأي وبأ يكفي لـ 25% من السكان لمواجهة تفشيه بشكل واسع.

إلى ذلك، أعلن وزير الصحة المكسيكي، مساء اليوم الإثنين، عن ارتفاع عدد الوفيات نتيجة "أنفلونزا الخنازير" إلى 149 شخصا.

وأضاف أنه من بين الوفيات تم تشخيص 20 حالة إصابة مؤكدة بالوباء.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه تم التيقن من 40 إصابة مؤكدة بالوباء في الولايات المتحدة، وست إصابات في كندا، وواحدة في إسبانيا.

ونقل عن وزير الصحة البريطاني قوله إنه تم تشخيص حالتي إصابة بالوباء في بريطانيا.

وأفاد وزير الصحة المكسيكي، وارتفع عدد الإصابات لـ 1614 حالة. ويخضع 400 شخص للفحص يعانون من أعراض شبيهة لأعراض المرض الفتاك. وفي غضون ذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستقدم قرضا للمكسيك بقيمة أكثر من 200 مليةن دولار لمساعدتها في مواجهة الأزمة.

ومع تزايد ظهور حالات الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، رفعت معظم دول العالم درجة تأهبها استعدادا لمواجهة العدوى، في وقت دعت فيه منظمة الصحة العالمية إلى اجتماع طارئ، وحذرت من تحول المرض إلى وباء، فيما أعنت الولايات المتحدة حالة الطوارئ في البلاد.

وقالت وزيرة الأمن الوطني الأمريكي جانيت نابوليتانو إن إعلان الطوارئ الصحية في البلاد يأتي ضمن "إجراء معتمد" يساعد في تكاتف الجهود الحكومية لمواجهة انتشار الفيروس.

والأحد، وصل عدد حالات الوفاة في المكسيك، حيث اكتشف المرض للمرة الأولى، نحو 81 شخصا، في وقت أعلنت فيه نيوزلندا اشتباهها بإصابة 25 شخصا كانوا في رحلة إلى المكسيك، كما أعلنت ولاية نيويورك الأمريكية اكتشاف تسعة حالات مصابة بالمرض.

وكانت السلطات النيوزلندية قالت إن أعراض مطابقة للأنفلونزا بدت على 22 طالباً، وثلاثة مدرسين، وأن حالة أربعة سيئة، بعد زيارة قامت بها المجموعة إلى المكسيك.

وقالت د. جوليا بيترز، مدير "الخدمات الصحية الإقليمية في أوكلاند"، إن منظمة الصحة العالمية ستنظر في تلك العينات، في وقت فرضت فيه السلطات النيوزلندية الحجر الصحي على المجموعة التي عادت من المكسيك.

وعلى صعيد متصل، وقعت المزيد من الإصابات بـ"أنفلونزا الخنازير" الفتاك، في المكسيك والولايات المتحدة، وهو الفيروس الذي قالت منظمة الصحة العالمية، إنه طارئ متعلق بالصحة العامة يثير قلقاً دولياً."

وأعلنت السلطات الأمريكية إصابتين جديدتين مؤكدتين بالفيروس في كنساس، ليبلغ عدد الحالات المؤكدة في البلاد 20 حالة، بعد انتشار الوباء في مدرسة خاصة في مدينة نيويورك، وإصابة تسعة تلاميذ.

وفي المكسيك شل الفيروس الفتاك كافة مظاهر الحياة في العاصمة، مكسيكو سيتي، حيث أغلقت المؤسسات التعليمية تحسباً من انتشار الفيروس، وحظر "مجلس الأمن القومي الصحي" التجمعات ومشاركة الجمهور في كافة مباريات كرة القدم.

ويتلقى أكثر من 1300 مريض بأعراض تشابه الأنفلونزا العلاج في المستشفيات المكسيكية، تعمل السلطات المختصة على تحديد "أنفلونزا الخنازير" منها.

إلى ذلك، قالت السلطات الصحية في الولايات المتحدة أن عينات بعض الإصابات في البلاد تطابق الفيروس المكسيكي القاتل.

وأعلنت "دائرة الأمراض السارية" في نيويورك السبت، أن الاختبارات المبدئية، ترجح إصابة ثمانية من تسعة طلاب، في مدرسة، أصيب 200 من طلابها بأعراض مرضية.

وقال رئيس الدائرة، توماس فيريدن "مبعث قلقنا الأول أنها من الأرجح أنفلونزا الخنازير، والثاني أنه ينتشر من شخص لآخر."

ويذكر أن فيروس الأنفلونزا يتحور عند انتقاله من شخص لآخر، عوضاً عن انتقاله من الحيوان للبشر، وتنجم عنه سلالة قوية مقاومة للعلاج مما يصعب جهود مكافحته.

وتتفاوت أعراض "أنفلونزا الخنازير" من ارتفاع الحرارة، الخمول، فقدان الشهية، السعال، جريان الأنف، التهاب الحنجرة، الغثيان، والتقيؤ بالإضافة إلى الإسهال، وفق "مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض" الأمريكية.


ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة