الجيش يعين 50 طاقم تحقيق داخلي لفحص الإخفاقات..

 الجيش يعين 50 طاقم تحقيق داخلي لفحص الإخفاقات..

وجه ضباط في مستويات مختلفة في قيادة الجيش انتقادات شديدة اللهجة حول التحقيقات الداخلية بشأن إخفاقات الحرب. ويتولى نائب قائد هيئة الأركان موشي كبلنسكي، المسؤولية عن التحقيق، وقد قام بتعيين 50 طاقم تحقيق، يشارك فيها مئات الضباط، بينها 10 طواقم ستفحص قضايا مركزية كاستيعاب الاحتياط والمصاعب اللوجستية، يقودها ضباط في الجيش النظامي. وقد بدأ بعض تلك الطواقم عملها الأسبوع الماضي.

سيجتمع اليوم قائد الأركان مع ضباط الألوية والوحدات في الجيش النظامي التي شاركت في الحرب. وقد قال أحد الضباط أن الأجواء لدى كثير من الضباط مشحونة، وسيقدمون في الاجتماع انتقاداتهم حول إدارة الجيش في فترة الحرب. وقد أجرى قائد الأركان حالوتس عدة لقاءات مماثلة، ويوم غد سيجتمع مع ضباط احتياط كبار في نفس الشأن.

وقال بعض الضباط لصحيفة هآرتس " لا يجب تعليق أمل على التحقيقات الداخلية، فالجيش وخاصة الوحدات البرية لم تنجح في الماضي في تحقيقات داخلية، فتمييع الحقائق هو آفة سيئة مستشرية، ومن المتوقع أن يتفاقم الأمر أكثر خاصة حينما يكون لدى الضباط ما يخسرونه".

وقال أحد الضباط : "كما هو متبع في التحقيقات الداخلية فإن الوحدات التي ظهر فيها كثير من العلات والأخطاء الفادحة أثناء الحرب هي من ستفحص نفسها. وهكذا ستفحص الوحدة 162 نفسها في شأن معارك اليومين الأخيرين قرب الغندورية ، وستفحص الوحدة 91 نفسها في عملية خطف الجنديين في 12 تموز التي في أعقابها اندلعت الحرب".

ويضيف "في ظروف كتلك من الصعب توقع نتائج هامة، باستثناء عبر آنية وتفصيلية على مستويات منخفضة في الجيش، فحينما يقول حالوتس انتصرنا بالنقاط فهو يملي مسبقا أجواء الفحص الداخلي. والضباط الذين تحت قيادته فهموا الإشارة."

هذا وانتقد بعض ضباط الجيش التقليل من استخدام ضباط احتياط كبار ذوي تجربة في حروب سابقة في التحقيقات ذاتها.

وقد تحدثت قنال 2 التلفزيونية عن وثيقة كتبها ضباط احتياط، خدموا في مواقع مختلفة وشاركوا في الحرب. انتقدوا فيها بشدة ظواهر بانت أثناء المعارك وعلى رأسها مشاكل استخباراتية . وحسب أقوال الضباط فإن المعلومات التي جمعت في قسم الاستخبارات في القيادة العامة وفي استخبارات قيادة المنطقة الشمالية كانت معقولة ولكن في حالات كثيرة لم تصل إلى الوحدات فتفاجأت من استعدادات حزب الله.

ويقول ضابط آخر "لقد تبين أن الجيش استخدم خرائط رموز ملائمة لمهمات يومية عادية ولكنها غير ملائمة في الحرب، وذلك انطلاقا من فرضية أن حزب الله استطاع الحصول على خرائط رموز في الماضي، ومن الممكن أن ذلك قد تسبب في كون قسم من عمليات الجيش كانت مكشوفة مسبقا لحزب الله بالإضافة إلى كون شبكة الاتصالات من مستوى اللواء إلى الأسفل لم تكن مشفرة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018