بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وجهود حثيثة لإنهائه في أقرب وقت ممكن..

 بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وجهود حثيثة لإنهائه في أقرب وقت ممكن..

جهود إسرائيلية حثيثة لإنهاء تواجد الجيش في الجنوب اللبناني خشية تعرضه لاستهداف من قبل المقاومة، وقد أشار عسكريون بالأمس إلى ضرورة سحب القوات الإسرائيلية بأقرب وقت ممكن للحفاظ على سلامتها.

وقد بدأت إسرائيل بشكل فعلي بسحب قسم من قواتها في من الجنوب اللبناني، إلا أنها تفضل دخول الجيش اللبناني وقوات الطوارئ والقيام بانسحاب منظم .

ستجتمع الليلة وزيرة الخارجية الإسرائيلية في زيارة خاطفة إلى نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للتباحث حول قوات الطوارئ الدولية الذي سينتشر مع انسحاب الجيش الإسرائيلي.

ومن ناحية أخرى سيجتمع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، شمعون بيرس، بعد ظهر اليوم مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس للتباحث حول تطبيق قرار " وقف إطلاق النار" وانتشار قوات الطوارئ. يذكر أن شمعون بيريس يتواجد في الولايات المتحدة ويدير حملة جمع تبرعات لإسرائيل.
وقد حددت بالأمس آلية تنسيق بين الجيش اللبناني والإسرائيلي عن طريق ضابط في قوات اليونيفيل.

وقد بدأ بشكل فعلي انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، منذ صباح اليوم، فقد عادت صباح اليوم قوة كبيرة يصل تعدادها إلى 1000 جندي. وقد قالت المصادر الإسرائيلية أن القوة دخلت ليلة السبت الماضي إلى المنطقة الوسطى بواسطة عملية إنزال جوية . وقد اختبأت تلك القوات في منطقة جبلية وامتنعت من الدخول إلى القرى.

منذ صباح أمس، دخول موعد وقف إطلاق، النار تلقت القوة أمرا بالانسحاب، وقد اضطر أكثر من ألف جندي إلى المشي في مسار جبلي واحد بصف واحد بهدف تلافي الألغام الأرضية، وعدم الالتقاء مع عناصر المقاومة . وقد استمر المسير طيلة ساعات الليل وقال الجنود أنه تم في ظروف صعبة للغاية.

وقد قال ضابط في الجيش الإسرائيلي ليلة أمس أن الجيش مستعد لانسحاب سريع من الجنوب اللبناني "فتوجهنا هو الانسحاب بسرعة ولكن دون ذهول". وأضاف " الجيش يعرف جيدا أن الأمر لم ينته وعلينا الاستعداد لإمكانية تصعيد جديدة".

وقد أفادت تقديرات الجيش مساء أمس، أن حزب الله معني بالحفاظ على وقف إطلاق النار، وأن طلائع من قوات الطوارئ الدولية ستبدأ انتشارها في الجنوب اللبناني اليوم أو غدا، وفور ذلك يتوقع انتشار وحدات من الجيش اللبناني.

واشارت التقديرات أيضا أن إسرائيل ولبنان لن يجروا اتصالات تنسيق مباشرة لترتيب الانسحاب، على ما يبدو، وأن الاتصال سيكون عن طريق قوات الطوارئ، اليونيفيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018