بيرس وليفني ومفاهيم إسرائيلية جديدة تنزع عن الصراع وجهه الحقيقي..

 بيرس وليفني ومفاهيم إسرائيلية جديدة تنزع عن الصراع وجهه الحقيقي..

خطاب إسرائيلي جديد ينزع عن الصراع وجهه الحقيقي، فبنفس الروح التي تحدثت فيها وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، يوم أمس حين اعتبرت الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع أيدلوجي، يعتبر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيرس، أن القضية الفلسطينية "بنظر حماس"، حسب تحليله، هي صراع عقائدي وأيدلوجي وليست صراعا بين قوى محتلة وشعب يرزح تحت الاحتلال.

وبرأي بيرس: " حماس لا تريد دولة فلسطينية. هم لا يريدون أرضا أو انتصارا محليا. بل يسعون إلى هيمنة دينية وهيمنة إسلامية على الشرق الأوسط ". وجاءت أقوال بيرس في كلمة ألقاها في مؤتمر "سيفن" في واشنطن، فجر اليوم.

ويسعى بيرس في خطابه إلى تسويق مفهوم جديد حول الصراع : "معادلة الأرض مقابل السلام غير قائمة في الصلة بين بإسرائيل وحماس. فبالنسبة لحماس إبادة دولة إسرائيل أكثر أهمية من إقامة الدولة الفلسطينية".

وتحاول وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني تسويق رؤية متناسقة مع رؤية بيرس للصراع في الشرق الأوسط. إذ تزعم أن الصراع هو "صدام بين أيدلوجيات، الأيدلوجية المتطرفة والمعتدلة". وبذالك تضع إسرائيل نفسها في جانب الدول المعتدلة إلى جانب بعض الدول العربية، وتضع حماس وفي جانب الدول المتطرفة.

ففي كلمة ألقتها في نفس المؤتمر، يوم أمس، ألمحت ليفني إلى رفضها لما جاء في تقرير لجنة بيكر حول الشرق الأوسط، وقالت أن "التوترات والصراعات في المنطقة تنبع من صدامات أيدلوجية بين المتطرفين والمعتدلين وليس بسبب خلاف حول الأراضي".

وأضافت: " أن عددا من القادة العرب أبلغوها سرا، أنهم قلقون من تزايد قوة التطرف برعاية إيران". وبرأيها فإن الخطر الأكبر للمنطقة يأتي من طرف إيران، التي تدعم التيارات الإسلامية المتطرفة،ومن ضمنها حكومة حماس".

وقال شمعون بيرتس عن إيران" قوتها تنبع من ضعف المجتمع الدولي. فلو توفر ائتلاف دولي، لعادت إلى حجمها الطبيعي دون الحاجة للخروج إلى حرب ضدها".

وأضاف بيرس أنه ستكون لإيران قدرة على إحلال الهيمنة الدينية. وبرأيه، هناك خيارات لمواجهة التهديد الإيراني أكثر مما نعتقد، وبضمن ذلك فرض رقابة على الصواريخ بعيدة المدى التي تحمل رؤوسا نووية، عقوبات اقتصادية، وتقييد توريد النفط، والمساهمة في تغيير النظام في إيران".

وحسب تقديرات بيرس فإن سوريا معنية بالمفاوضات مع إسرائيل " كي نفتح لها أبوابا في الولايات المتحدة، وذلك دون أن تدفع الثمن المترتب، باستبعاد مراكز قيادة الإرهاب من دمشق، ووقف الدعم لحزب الله، والاستعداد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل".
إلى ذلك تحاول وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني تسويق رؤية جديدة للصراع في الشرق الأوسط، قريبة من رؤية بيرس. وتزعم ليفني أن الصراع هو "صدام بين أيدلوجيات، الأيدلوجية المتطرفة والمعتدلة".

ففي كلمة ألقتها في نفس المؤتمر في معهد "سيبن" في واشنطن ألمحت ليفني إلى رفضها لما جاء في تقرير لجنة بيكر حول الشرق الأوسط، وقالت أن "التوترات والصراعات في المنطقة تنبع من صدامات أيدلوجية بين المتطرفين والمعتدلين وليس بسبب خلاف حول الأراضي".

وتضيف: " أن عددا من القادة العرب أبلغوها سرا، أنهم قلقون من تزايد قوة التطرف برعاية إيران". وبرأيها فإن الخطر الأكبر للمنطقة يأتي من طرف إيران، التي تدعم التيارات الإسلامية المتطرفة،ومن ضمنها حكومة حماس".

وتبحث شخصيات إسرائيلية وأمريكية في مؤتمر في مركز "سيبن" في واشنطن في " التهديد الإيراني" والوضع في لبنان و"تهديد حزب الله" للإسقاط حكومة فؤاد السنيورة. وتبعيات سيطرة حماس على الحكومة الفلسطينية وفي إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل.

وتضم قائمة الشخصيات الأمريكية، الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلنتون، والمرشحان لرئاسة مجلس النواب، هيلاري كلينتون وجاك مكيين، ومستشارو الأمن القومي، ساندي برغر، ووزير الخارجية الأمريكية السابق هنري كسنجر، رئيس السي آي إي السابق جورج تنيت، رئيس البنك الدولي السابق، جيمس وولفزون. ومن ضمن الإسرائيليين المشاركين في المؤتمر، نائب رئيس الوزراء، شمعون بيرس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، وزير التهديدات الاستراتيجية، أفيغدور ليبرمان، وعضو الكنيست مئير شطريت، ورئيس الحكومة السابق إيهود باراك.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018