تامير: يجب إجراء حوار مع حماس وسوريا حتى لو كان ذلك لا يلائم إدارة بوش..

 تامير: يجب إجراء حوار مع حماس وسوريا حتى لو كان ذلك لا يلائم إدارة بوش..

بعكس موقف حكومتها ورئيس حزبها، بعدم إجراء أي اتصال مع حكومة حماس، بل وبحصارها ومطالبة العالم بتضييق الحصار عليها ووقف المساعدات الإنسانية والحد من تحركات رجالاتها. ترى وزيرة التربية والتعليم، يولي تمير أنه لا يجب استبعاد إمكانية الحوار من حكومة اسماعيل هنية. وتقول أنه "لا يوجد أي ضرر في الحوار مع حماس ويجب محاولة التوصل إلى تفاهمات، أنا مستعدة للجلوس مع كل من هو على استعداد للتوصل إلى اتفاقية سلام".

وقالت تمير في مقابلة مع موقع يديعوت أحرونوت "إن الاتصالات مع الفلسطينيين مجمدة في هذه الفترة، لهذا يجب فتح محاور حوار مع كل من على استعداد للحوار مع إسرائيل وبضمن ذلك حكومة حماس التي لا تعترف بإسرائيل".

وتطرقت تمير إلى تصريحات الرئيس السوري، بشار الأسد الذي قال في مقابلة للأسبوعية الألمانية "درشبيغل" أن سوريا ترغب في السلام مع إسرائيل وليس إبادتها، " سوريا هي محور رئيسي بين دول الشرق الأوسط ويجب الشروع في مفاوضات فورية معها". يأتي هذا الرأي متعارضا مع موقف رئيس حزبها، عمير بيرتس، الذي فضل التعامل مع أنصاف جمل في تصريحات الأسد وأن يرى فيها جانبا حربجيا، ويرد بصيغة تهديد "أن إسرائيل جاهزة ومستعدة لأي تهديد، وستكون مستعدة للرد على أي استفزاز من قبل سوريا، وأن التصريحات الحربجية للرئيس السوري لا تتوافق مع حديثه عن السلام".

وقالت وزيرة التعليم، يولي تمير، أن المصلحة الإسرائيلية تتطلب من الحكومة أن تشرح للإدارة الأمريكية رغم اعتراضها، أنه حان الوقت لتسوية مع سوريا. وبرأيها " يجب أن نقول للأمريكيين أننا لسنا الموقع الأمامي لهم في الشرق الأوسط، ولا يجب أن نكون شركاء في التصنيف الذي يحدد أن العالم العربي هو في الجانب السيئ من الخارطة وهو جزء من محور الشر. يجب أن نشرح لهم أن سياسة المواجهة مع العالم العربي لن تفيدنا، ولن تفيدهم".

وقالت تمير أنه لن يكون صعبا على إسرائيل التوصل إلى تفاهم مع الأمريكيين، لأن الإدارة الأمريكية ضعيفة جدا ومتورطة في العراق.

وأشارت وزيرة التربية والتعليم أنه في أعقاب أقوال الرئيس السوري يجب أن نقيده بأقواله. فإذا قال أنه يريد السلام يجب أن نقول له تفضل. لن تتضررالدولة إذا قالت أنها ستتفاوض، الضرر ممكن أن يأتي إذا فوتنا الفرصة في الحوار مع أعدائنا".
.
وعقبت رئيسة حزب ميرتس، زهافا غلؤون على تصريحات الرئيس السوري قائلة أنه يجب بدء مفاوضات مع سوريا دون تأجيل. وفي الجانب الآخر قال عضو الكنيست داني يتوم من حزب العمل أنه يجب على سوريا أولا أن تثبت أن توجهها هو نحو السلام، وبعد ذلك التوجه إلى طاولة التفاوض دون شروط مسبقة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018