رايس ترجئ المؤتمر الصحفي وتوضح أنها لن تتحكم بالحوار الفلسطيني الإسرائيلي

 رايس ترجئ المؤتمر الصحفي وتوضح أنها لن تتحكم بالحوار الفلسطيني الإسرائيلي

أرجأت وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا مساء أمس، إلى صباح اليوم، إلى ما بعد اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، موضحة أنها لا تنوي التحكم بالحوار الفلسطيني الإسرائيلي وأنها ستكتفي بدور المُوجّه. وأعلنت رايس أن اللجنة الرباعية ستعقد قريبا جلسة لها في الشرق الأوسط.

وأعربت مصادر إسرائيلية عن اعتقادها أن هدف التأجيل هو عدم التوصل إلى تفاهمات بين رايس وأولمرت ورئيس السلطة محمود عباس، حول أساس انطلاق التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي. موضحة أن رايس ستلتقي الليلة مع أولمرت لاستمرار المباحثات.

وقالت رايس في ختام لقائها مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أنها "لا تنوي فرض حل أو التحكم بالحوار الفلسطيني الإسرائيلي" وأنها ستكتفي بدور التوجيه. ودعت إلى "الانفتاح على الاتجاهات المختلفة"، وأن مهمتها هي "مساعدة الطرفين، واستعراض الإمكانيات ومنح أفق سياسي".

وأضافت رايس أن اللجنة الرباعية قررت عقد لقاء قريب في الشرق الأوسط. ويتوقع أن تبذل رايس جهودا من أجل أن تشارك في هذا اللقاء كل من السعودية ومصر والأردن والإمارات إلى جانب إسرائيل. وترى مصادر سياسية إسرائيلية أن وزيرة الخارجية الأمريكية تشارك ليفني الرأي أن "التطبيع مع العرب يجب أن يكون جسرا للحل النهائي مع الفلسطينيين".

وترى رايس في مبادرة السلام العربية التي أعاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب التأكيد عليها دون تعديل اليوم، "سبيلا لتحريك عملية السلام". واعتبرت أن الحوار مع الوزراء العرب في أسوان كان إيجابيا.

أما تصريحات ليفني فقد كانت عامة وتطرقت إلى حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، دون أن تحدد ماهية الدولة الأخرى، الفلسطينية. واعتبرت أن "الطريق إلى الدولة الفلسطينية يمر من خلال التصدي للعنف والإرهاب". وقال مسؤول فلسطيني معقبا على أقوالها أن الدولة التي تتحدث عنها ليفني هي الدولة بالمنظور الإسرائيلي ولا تلبي الحد الأدنى من قرارات الشرعية الدولية ومطالب الشعب الفلسطيني.