ليفني تدعو إلى الحذر وموفاز يدعو إلى التصعيد..

 ليفني تدعو إلى الحذر وموفاز يدعو إلى التصعيد..

في حوار مع الإذاعة العامة الإسرائيلية عبر نائب وزير الأمن أفرايم سنيه عن تأييده لقرار أولمرت بتوجيه "ضربات مركزة" لمطلقي الصواريخ الفلسطينية، ودعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى الحذر فيما دعا نائب رئيس الوزراء، شاؤول موفاز إلى التصعيد.

عبر نائب وزير الأمن الإسرائيلي، أفرايم سنيه، عن تأييده لقرار رئيس الوزراء، إيهود اولمرت، بالعمل "بشكل مركز" ضد مطلقي الصواريخ الفلسطينية. وقال "حتى صباح اليوم كانت سياستنا تقضي أننا لا نطلق النار بتاتا، باستثناء من يقترب من الجدار بهدف تنفيذ عملية، ولكن منذ الصباح سياستنا تقضي أن نطلق النار بشكل مركز ونضرب بشكل مركز كل من يعمل على إطلاق الصواريخ. كل ما يتوجب أن ينفذ من أجل وقف الإطلاق سينفذ".

وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني أعربت عن تأييدها لقرار أولمرت وبرأيها هو يهدف إلى خلق توازن بين الالتزام الإسرائيلي لحماية السكان وبين الحاجة للحفاظ على وقف إطلاق النار. وقالت " طالما أن تصرفاتنا حذرة، ليس هناك سبب لأن يحصل تدهور. ولكن ثمة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق من يده على الزناد من جانبنا".

فيما عبر نائب رئيس الوزراء، شاؤول موفاز عن عدم رضاه من القرار وقال أنه "يجب أن توجه الضربات لكل "نشطاء الإرهاب" في قطاع غزة، وعدم الاكتفاء بالضربات المركزة الموجهة لمطلقي الصواريخ، ويجب توسيع القرار والعمل ضد كل من يقف وراء الصواريخ".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018