ليفني تعتبر أن استعداد هنية للتنازل عن منصبه فرصة لـ " المعتدلين"..

 ليفني تعتبر أن استعداد هنية للتنازل عن منصبه فرصة لـ " المعتدلين"..

تعتبر العقلية الإسرائيلية استعداد رئيس الوزراء الفلسطيني، إسماعيل هنية للتضحية بمنصبه من أجل الوحدة، انتصارا لما تسميه " الاعتدال" على ما تعتبره "التطرف ".

فقد اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، مساء السبت، أن تصريحات هنية تأتي في هذا السياق وأن ذلك يزيد من فرص من تعتبرهم "المعتدلين" داخل السلطة وتعني بذلك حركة فتح ورئيس السلطة، محمود عباس.

فقد قالت وزيرة الخارجية للصحفيين خلال زيارة إلى لوس أنجلوس أن "هناك فرصة للمعتدلين، لأولئك الذين يؤمنون في حل دولتين"، ورغم ذلك ناشدت المجتمع الدولي إلى الاستمرار في توجهه المتصلب اتجاه حماس.

وأضافت أن رئيس الوزراء، إيهود أولمرت، معني بلقاء أبو مازن من أجل دفع إقامة حكومة وحدة. وأوضحت: "الفكرة هي تعزيز قوة أبو مازن كي نمكنه من أن يبث رسالة إلى كل الفلسطينيين المعتدلين- أن ثمة طرقا أخرى غير طريق حماس، هي طريقنا".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت يوم الخميس الماضي، أن أبو مازن سيفاجأ مما ستعرض عليه إسرائيل، وأعرب اولمرت عن استعداده للذهاب بعيدا جدا في حواره مع الرئيس أبو مازن في حال تم عقد لقاء بينهما. واعتبر أولمرت، أن المذبحة التي ارتكبتها قواته في قطاع غزة هي نتيجة خطأ، وحمّل المسؤولية للفلسطينيين، ودعا أبو مازن مرة أخرى إلى اللقاء، وأغدقه بالإطراءات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018