ناشطة سلام امريكية محتجزة في مطار اللد منذ اسبوعين

 ناشطة سلام امريكية محتجزة في مطار اللد منذ اسبوعين

استأنفت ناشطة السلام الامريكية آن روبنسون-بتر الى المحكمة العليا الاسرائيلية مطالبة بالسماح لها بالدخول الى الاراضي الفلسطينية. ويأتي ذلك بعدما رفض قاضي المحكمة المركزية في تل ابيب، اليوم الخميس، دعوى قضائية بدخول الناشطة الدولية ضد الاحتلال الاسرائيلي الى الاراضي الفلسطينية والاسرائيلية. وقد ارجأ القاضي طردها من اسرائيل لمدة 24 ساعة ليتسنى لمحاميها بالاستئناف الى المحكمة العليا.

الجدير بالذكر ان روبنسون-بتر هي عضو في منظمة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، وهي فنانة من نيويورك. وتحتجزها السلطات الاسرائيلية منذ اسبوعين في مطار اللد مانعة اياها من الدخول الى البلاد.

وما يثير الدهشة ان القاضي الاسرائيلي كتب اليوم في قراره ان "الهدف الحقيقي لزيارة الملتمسة لاسرائيل يكمن في المشاركة بنشاطات منظمة التضامن الدولي"! واضاف ان هذه "المنظمة تعمل على محاولة تشويش عمل اجهزة الامن في المناطق المدارة" اي المحتلة.

هذا وقدمت روبنسون-بتر الى المنطقة بهدف تصوير فيلم فيديو عن امرأة في التاسعة والسبعين من عمرها، نجت من المحرقة وتتجول في اسرائيل والاراضي الفلسطينية، واياض من اجل المشاركة في نشاطات المنظمة الدولية ضد جدار الفصل العنصري.