16% من مصوتي كديما فقط راضون عن أداء أولمرت كرئيس حكومة..

 16% من مصوتي كديما فقط راضون عن أداء أولمرت كرئيس حكومة..

بعد انقضاء سنة على قيام حزب كديما، تجمعت عدة أسباب كالحرب التي خاضها أولمرت على لبنان وقضايا الفساد التي يتم التحقيق فيها من قبل مراقب الدولة، وأدت إلى تراجع شعبية الحزب ورئيسه إيهود أولمرت بشكل كبير.

ففي استطلاع أجري في نهاية الشهر الماضي تبين أن أنه لو أجريت الانتخابات اليوم لرئاسة حزب "كديما" فأولمرت سيحصل على المكان الثالث. فـ 25% من مصوتي كاديما يفضلون أن تكون وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني في رئاسة الحزب ومرشحته لرئاسة الحكمومة، و 17% يودون رؤية شاؤول موفاز في هذا الموقع، ويحتل أولمرت المكان الثالث بنسبة تأييد 16%.

وعن أداء أولمرت في رئاسة الحكومة عبر 56% من مصوتي كديما عن عدم رضاهم من أداء رئيس الوزراء، مقابل 16% فقط قالوا أنهم راضون أو راضون جدا عن أدائه.


وفي القضايا الأمنية، يعتقد 52% من مصوتي كديما أن شاؤول موفاز كان سيتعامل بشكل أفضل مع القضايا الأمنية . في حين يعتقد 41% أن وزير الأمن الداخلي أفي ديختر ستعامل بشكل أفضل مع القضايا الأمنية، مقابل 21% فقط أشاروا إلى أولمرت.

وعلى المستوى السياسي، يعتقد 46% من مصوتي كديما أن تسيبي ليفني أفضل من أولمرت في التعامل مع القضايا السياسية، وفقط 27% من المشاركين قالوا أن أولمرت يمكنه مواجهة التحديات السياسية بشكل أفضل.

وعن التعامل مع الفساد، يعتقد 43% من مصوتي كديما أن مئير شطريت يتعامل بشكل أفضل مع قضايا الفساد في السلطة، و16% فقط قالوا أن أولمرت يتعامل بنجاح مع قضايا الفساد. ويشير الاستطلاع الشامل الذي سينشر بعد عدة أيام أن أولمرت هو الشخصية الأكثر فسادا في المجتمع الإسرائيلي.

أجرت الاستطلاع شركة "مأغار موحوت" وشمل 565 من مصوتي كديما في الانتخابات الأخيرة. وقد أجري بين 25 و30 أكتوبر على عينة فوق 18 عاما أشاروا بوضوح أنهم صوتوا لكديما.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018