100 من ضباط الجيش الاحتياطي الاسرائيلي يطالبون الحكومة بتغيير مسار الجدار العنصري

100 من ضباط  الجيش الاحتياطي الاسرائيلي يطالبون الحكومة بتغيير مسار الجدار العنصري

بعث 100 من الضباط الكبار في جيش الاحتياط الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، رسالة الى اعضاء الحكومة الاسرائيلية، طالبوهم فيها بتغيير مسار جدار الفصل العنصري الذي تقيمه اسرائيل على الاراضي العربية الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية.

وقال هؤلاء الضباط، الاعضاء في "مجلس السلام والأمن" ان في المسار الحالي للجدار الكثير من المقاطع التي تلامس البيوت الفلسطينية "الامر الذي يشكل مخاطر على قوات الامن الاسرائيلية".

كما حذر الضباط من استمرار العمل في بعض المقاطع، رغم ما تتسبب به من فصل بين الفلسطينيين واراضيهم، و"المخاطر الامنية الكامنة في المعابر التي اقامها الجيش"، على حد قولهم.

وكان هؤلاء الضباط قد انضموا الى التماس قدمه سكان ثماني من القرى الفلسطينية المتضررة من المسار الحالي للجدار، حيث قدموا الى المحكمة نتائج دراسة تحتم تغيير المسار الحالي للجدار.

وقام هؤلاء الضباط، اليوم، بجولة في منطقة مستوطنات موديعين وكريات سفار، للوقوف عن كثب على مسار مقطع من الجدار كانت المحكمة العليا قد قررت، مؤخرا، منع الجيش من مواصلة العمل فيه الى ان يتم البت في التماس سكان القرى الفلسطينية التي يتاخمها الجدار.
الى ذلك جدد الفلسطينيون ونشطاء من حركات السلام الاسرائيلية والدولية، تظاهراتهم ضد جدار الفصل العنصري في منطقة بيتونيا. وافاد شهود عيان ان قوات الاحتلال فتحت النيران على المتظاهرين واصابت سبعة متظاهرين بينهم متظاهر اسرائيلي اصيب في قدمه، ومتظاهرة أجنبية اصيبت في صدرها وفي عنقها.

وزعم الجيش الاسرائيلي ان المتظاهرين "خرقوا النظام" ورجموا قواته بالحجارة ، فرد الجنود بتفريق التظاهرة، مستخدمين "الوسائل الخاصة بتفريق التظاهرات، بما فيها العيارات المطاطية" حسب تعبير الناطق العسكري.