66% من الجمهور: "خطة فك الارتباط ستحقق الانسحاب من غزة"

66% من الجمهور: "خطة فك الارتباط ستحقق الانسحاب من غزة"

يستدل من استطلاع اجري لصالح الاذاعة الاسرائيلية، وتم بثه اليوم (الخميس)، ان (54%) من الجمهور الاسرائيلي يدعم قرار طرد الوزيرين (سابقا) افيغدور ليبرمان وبيني ايلون، من الحكومة. وعلى مستوى المصوتين للحزبين الكبيرين، تتساوى نسبة الموؤيدين والمعارضين للخطة في حزب الليكود، فيما تصل نسبة المؤيدين لها في حزب العمل الى 77% . اما في الاحزاب اليمينية المتطرفة فيعارض 75% هذه الخطوة.

وتدعم نسبة كبيرة من الجمهور (42%)، موقف الوزير المفدالي زبولون اورليف الذي قرر البقاء في الحكومة لثلاثة اشهر اخرى، يتم بعدها التداول مجددا في مستقبل التحالف مع الليكود.
وتؤيد هذا الموقف نسبة كبيرة من مصوتي الليكود و50% من مصوتي العمل وشينوي.، فيما يؤيد 62% من مصوتي الاحزاب اليمينية موقف الوزيرايفي ايتام الذي اصر على الاستقالة فورا من الحكومة.

ويؤيد 41% من الجمهور انضمام حزب العمل الى الحكومة، فيما قال ثلث المشاركين في الاستطلاع انهم يرفضون انضمام حزب العمل الى الحكومة لكنهم يدعمون منح شبكة امان لشارون في الكنيست، وهو ما فعله حزب العمل، هذا الاسبوع، عندما انقذ حكومة شارون في التصويت على حجب الثقة..

ويتضح من نتائج الاستطلاع ان 64% من المصوتين لليكود يؤيدون انضمام العمل الى الحكومة، خلافا للوضع داخل كتلة الليكود البرلمانية، حيث يواجه شارون معارضة شديدة لضم العمل الى حكومته.

ويؤيد 54% من المصوتين للعمل وشينوي منح شبكة امان لحكومة شارون دون الانضمام اليها. فيما يؤيد 52% من المصوتين لليمين المتطرف بقاء العمل في المعارضة.

ويعتقد 66% من الجمهور ان الخطة التي صودق عليها في الحكومة، هذا الاسبوع، ستقود الى الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة، فيما يعتقد ذلك 77% من المصوتين لليكود و68% من المصوتين للعمل وشينوي. في المقابل يعتقد 74% من مصوتي الاحزاب اليمينية المتطرفة ان الخطة لن تقود الى الانسحاب من القطاع.

ويؤيد 50% من المنتسبين الى الليكود، خطة فك الارتباط المعدلة، فيما يعارضها 40% من المنتسبين للحزب.

ويعتقد 42% من المنتسبين لليكود ان شارون لم يخنهم، فيما يعتقد 29% انه خانهم فعلا.