73% من العرب في اسرائيل يرون ان أمنهم الشخصي تدهور

73% من العرب في اسرائيل يرون ان أمنهم الشخصي تدهور

رأى 73% من ابناء الاقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل أن أمنهم الشخصي تدهور مقارنة مع العام الماضي. هذا ما اظهره استطلاع "مؤشر السلام-ايار 2004"، الذي تنشره صحيفة "هآرتس" شهريا. ويجري اعداد هذا المؤشر في مركز تامي شطاينمتس لابحاث السلام في جامعة تل ابيب ويشرف عليه البروفيسور افرايم ياعر ود. تمار هرمان.

واظهر المؤشر ان الشعور السائد لدى المواطنين الاسرائيليين هو ان الجهات الاسرائيلية المختصة تعالج القضايا الامنية بالشكل المناسب. الا ان 48% من المشاركين في الاستطلاع قالوا ان الوضع الامني شبيه بذلك الذي كان سائدا في العام الماضي، فيما قال 27% انه يشعرون بان تحسنا قد طرأ على أمنهم الشخصي وقال 21% ان مستوى الامن الشخصي اصبح اسوأ.

واعتبر 51% من اليهود الذين شملهم الاستطلاع ان ممارسات جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين خلال الحملة العسكرية في رفح كانت مناسبة. وقال 20% ان القوة التي استخدمت خلال الحملة كانت اقل مما ينبغي فيما قال 17% انه تم استخدام القوة بشكل مفرط.

ورأى 70% من المشاركين اليهود انه لا يتوجب على سلطات الاحتلال تعويض الفلسطينيين الذين تعرضت بيوتهم للهدم. وقال 26% فقط ان ثمة مكان للتعويض. من جهة ثانية قال 28.5% فقط انهم يشعرون بالتعاطف مع الفلسطينيين الذين هدمت بيوتهم فيما قال 26% انهم لا مبالين حيال ما حدث للفلسطينيين وقال 40% انهم لا يأبهون بتاتا بما يحصل للفلسطينيين.

واعرب 65% من المستطلعين اليهود عن تأييدهم لفكرة الانفصال احادي الجانب عن الفلسطينيين. وافاد المؤشر ايضا ان العراقيل الماثلة امام رئيس حكومة اسرائيل، اريئيل شارون، لاحراز اغلبية في حزبه، الليكود، يجب الا تدفعه الى تغيير سياسته. وقال 17% فقط ان على شارون ان يستقيل بسبب عدم تمكنه من تجنيد اغلبية حزبه لتأييد خطة فك الارتباط. وقال 13% انه لا يتوجب عليه الاستقالة لكن يتوجب عليه التوقف عن المضي قدما في خطة فك الارتباط. وقال غالبية المشاركين (63%) ان على شارون الا يستقيل من رئاسة الحكومة ومواصلة التقدم في خطة فك الارتباط.

وقال 53% انهم واثقون او انهم يعتقدون بان على شارون تغيير تركيبة حكومته، وذلك مقابل 34% الذين قالوا انهم واثقون او انهم يعتقدون بان عليهم عدم اجراء تغييرات في تركيبة حكومته.

وفي ردهم على سؤال حول من تفضل ان ترى على كرسي رئيس الحكومة بين الشخصيات التالية اسماءهم، كأفضلية أولى؟ شارون 33%؛ بنيامين نتنياهو 17.4%؛ شمعون بيرس 13%؛ عامي ايلون 7%؛ يوسي بيلين 4%؛ عوزي لانداو 3.5% وعمير بيرتس 3%.
اشارت نتائج استطلاع "مؤشر السلام-ايار 2004" الى ان مواقف المواطنين العرب في اسرائيل تختلف تماما عن مواقف المواطنين اليهود. وأيد 53% من العرب انسحاب احادي الجانب من قطاع غزة فيما عارضه 41%.

وقال 81% من المستطلعين العرب ان سياسة شارون من الناحية الامنية تعبر عن فشل كامل، وكانوا بذلك يتطرقون الى الحملة الاسرائيلية على رفح. كذلك رأى 71% من العرب ان ممارسات جيش الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية تعبر عن فشل الجيش في معالجة القضايا الامنية التي تواجهه.

واكد 86% من المستطلعين العرب على ان اسرائيل استخدمت القوة بشكل مفرط في قطاع غزة وعبر 73% عن رأيهم بوجوب تعويض الفلسطينيين الذين هدمت بيوتهم في عند محيط محور فيلادلفي. كذلك اعرب 87% من العرب عن تعاطفهم الكامل مع الفلسطينيين الذين هدمت بيوتهم.

وقال 80% من العرب ان حال الامن القومي الاسرائيلي اسوأ مما كان عليه قبل سنة فيما قال 73% انهم يشعرون بان امنهم الشخصي تدهور بالمقارنة مع العام الماضي.

ورأى 63% من المشاركين العرب ان على شارون الاستقالة من منصبه كرئيس للحكومة لانه فشل في تجنيد اغلبية داخل حزبه تؤيد خطة فك الارتباط.