في ذكرى النكبة: حالة تأهب على طرفي الخط الأخضر

في ذكرى النكبة: حالة تأهب على طرفي الخط الأخضر

قالت مصادر إسرائيلية إن جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية تستعد لـ"يوم النكبة" في الخامس عشر من أيار/ مايو.
 
وأضافت أنه تجري في الأيام الأخيرة مباحثات وتقييمات للوضع، وبناء عليه قررت ما تسمى بـ"قيادة المركز" في جيش الاحتلال تعزيز قوات الاحتلال في الضفة الغربية.
 
وجاء أن وحدات من الجيش النظامي تنضم إلى جنود الاحتلال في الضفة، وذلك استعدادا لإمكانية وقوع مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين من جهة، وبين جيش الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى.
 
كما جاء أنه على خلفية الثورات العربية واتفاق المصالحة الفلسطينية، فإن جيش الاحتلال يستعد لعدد من الاحتمالات تتراوح ما بين المسيرات والمظاهرات الهادئة وحتى المظاهرات العنيفة.
 
وأضافت المصادر الإسرائيلية على أنه بالرغم من التقديرات التي تشير إلى أن قوات الأمن الفلسطينية والتي يستمر التنسيق معها سوف تساعد في التهدئة، إلا أن الاحتلال يستعد لاحتمالات أخرى، وبناء عليه تقرر تعزيز قوات الاحتلال في كافة أنحاء الضفة الغربية.
 
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إنه بسبب هذه الفترة الحساسة فمن الصعب وضع تقديرات، ولذلك يجري الاستعداد لعدة احتمالات.
 
وقالت المصادر العسكرية "إن الجيش لا يريد المفاجآت، ولا يريد ارتجال رد في اللحظة الأخيرة.. ورغم الهدوء في الضفة الغربية إلا أن الأوضاع متغيرة في هذه الفترة ويجب الاستعداد بما يتلاءم مع ذلك".
 
وفي السياق ذاته، جاء أيضا أن الشرطة الإسرائيلية تستعد لأعمال احتجاج ينظمها الفلسطينيون في الداخل خشية أن تتطور إلى مواجهات عنيفة.
 
وعلم أن رئيس شعبة العمليات في الشرطة، نيسيم مور، سوف يجري اليوم تقييما للوضع لمناقشة رفع حالة التأهب في نهاية الأسبوع مع اقتراب يوم النكبة. كما تدعي الشرطة أن هناك مخاوف من أن تتحول المظاهرات والمسيرات إلى مواجهات عنيفة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية