بعد "النكبة" و"النكسة"؛ إسرائيل تستعد لـ"أيام" أخرى

بعد "النكبة" و"النكسة"؛ إسرائيل تستعد لـ"أيام" أخرى

كتبت "يديعوت أحرونوت" أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وبعد يومي "النكبة" والنكسة" تستعد لـ"أيام" أخرى قادمة، أقربها "يوم القدس" الثلاثاء القادم، في ذكرى احتلال القدس، وأسطول الحرية الثاني، وحملة الحرية من الجو.
 
ولفتت إلى أنه تم توجيه الدعوة للثلاثاء القادم بالتوجه نحو القدس من الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الوقت نفسه تنطلق قافلة مصرية باتجاه قطاع غزة محملة بمواد البناء ومساعدات إنسانية.
 
وأشارت إلى أن المرحلة القادمة من المواجهات ستكون من البحر، حيث من المقرر أن يتحرك "أسطول الحرية 2" في نهاية الشهر الجاري باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليها.
 
ورغم المحاولات الدولية لمنع انطلاق الأسطول إلا أن رئيس منظمة (IHH) التركية، بولند يلدريم، قد أكد على أن 13-15 سفينة تشارك في أسطول الحرية الثاني، بينها سفينة مرمرة، كما من المتوقع أن يشارك نحو 1500 ناشط من عدد كبير من الدول.
 
كما أشارت الصحيفة إلى محاولات تجنيد شخصيات بارزة في أوروبا والولايات المتحدة للمشاركة في أسطول الحرية، بينهم الكاتبة أليس ووكر الحائزة على جائزة نوبل والتي أعلنت عن انضمامها للحملة.
 
وكان رئيس المنظمة التركية قد أعلن أنه في حال عدم السماح للأسطول بالوصول إلى شواطئ قطاع غزة فإن السفن ستبقى في المياه الدولية وذلك لخلق مشكلة عالمية.
 
كما تتوقع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يوما آخر ولكنه من الجو، حيث من المقرر أن يتوجه المئات من الناشطين المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في الثامن من تموز/ يوليو القادم إلى مطار اللد من عدة أماكن من العالم. وطلب من جميع الناشطين المشاركين أن يؤكدوا على أن هدفهم التوجه إلى فلسطين والمشاركة في الفعاليات هناك.
 
وبحسب منظمي "الحملة الجوية" فإن إسرائيل دمرت المطار الفلسطيني الوحيد، ولذلك اضطروا للسفر عن طريق مطار اللد.
 
وبينما لم تشر الصحيفة إلى "أيام" أخرى متوقعة، كتبت أن الشعب الفلسطيني يعلق آمالا على أيلول/ سبتمبر القادم. وبحسبها، وفي حال لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فإن ذلك يعني للشعب الفلسطيني أن الدبلوماسية ليست وسيلة، الأمر الذي يزيد من مخاوف إسرائيل من إمكانية اندلاع انتفاضة شعبية مجددا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018