لقاء بين أشتون ونتانياهو؛ عباس: نوافق على أية مبادرة للعودة للمفاوضات على أساس المرجعيات الدولية 

لقاء بين أشتون ونتانياهو؛ عباس: نوافق على أية مبادرة للعودة للمفاوضات على أساس المرجعيات الدولية 

أفادت مصادر رسمية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استقبل اليوم في القدس وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون. وشارك في اللقاء توني بلير الموفد الخاص للجنة الرباعية للشرق اللأوسط . ولم يدل أي طرف حتى الآن بأي تعليق.

وكان خلاف رشح الجمعة خلال لقاء في القدس بين أشتون ونظيرها الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حول احتمال استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.  وقال ليبرمان إن فرص استئناف المفاوضات المباشرة قبل أيلول/سبتمبر "معدومة". وقالت أشتون إنه يجب مواصلة الجهود لتحريك المفاوضات الثنائية المعطلة منذ أيلول/سبتمبر 2010.

والتقت أشتون يوم الجمعة في رام الله بالضفة الغربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي طلب من الاتحاد الأوروبي الاعتراف بفلسطين "من جانب واحد او جماعيا". كما اجتمعت مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

وتأتي زيارة اشتون بعد أيام على توجيهها رسائل الى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الاميركية هيلاري كلينتون والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. ودعت اشتون في رسائلها إلى "بادرة قوية" من جانب اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط قبل الصيف، معتبرا أن "المرحلة لا تسمح باتخاذ مبادرات احادية".

والخميس، دعا وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاتحاد الأوروبي في مدريد إلى الاعتراف بـ"شكل جماعي" بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 1967. واعلن المفاوض الفلسطيني محمد اشتية الخميس "سنذهب في كل الاحوال الى الامم المتحدة سواء اكان هناك مفاوضات أم لا"، مؤكدا أن هذين السبيلين "متلازمان ويكمل الواحد الاخر".

عباس: نوافق على أية مبادرة للعودة للمفاوضات على أساس المرجعيات الدولية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، موافقة القيادة الفلسطينية على قبول أية مبادرة للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، طالما كانت على أساس المرجعيات الدولية المعروفة.

وجدد عباس، في مؤتمر صحافي مع نظيره الدومنيكاني ليونيل فرنانديز، في مقر الرئاسة برام الله، ترحيبه بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبالمبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات، وبالمرجعيات الدولية لتحريك العملية السلمية.

وأشار إلى أنه بحث مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرن أشتون الجهود الدولية، وإمكانية عقد اجتماع للرباعية الشهر المقبل.

وقال "هدفنا الأساس هو نيل الحرية والاستقلال لشعبنا وقيام دولته المستقلة على حدود 1967، لنعيش بأمن وسلام واستقرار إلى جوار كل دول المنطقة بما فيها إسرائيل" لافتاً على أنه اطلع الرئيس الدومنيكاني على التحرك مجال المصالحة الوطنية.

وأضاف "نعمل على تشكيل حكومة مستقلين تلتزم بسياستنا، وتكمل البرنامج الذي بدأته الحكومة الحالية في مجالات التنمية المختلفة، وسيكون لها مهام إضافية وهي البدء في إعادة إعمار قطاع غزة والتحضير للانتخابات'.

وقال 'بحثنا مع فخامة الرئيس الدومنيكاني سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وأهمية توطيدها في جميع المجالات، وشكرناه على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، وكذلك حشد الدعم الدولي لحل الدولتين بما يحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة'.

من جانبه، أكد الرئيس الدومنيكاني أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، وعقد اتفاقيات مشتركة في مختلف المجالات.

وأعلن دعم دولته قيام الدولة الفلسطينية على أساس القرارات الدولية، ودعم تدعم المساعي الفلسطينية من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة لتعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص