قوات الاحتلال في حالة تأهب وتعزز قواتها

قوات الاحتلال في حالة تأهب وتعزز قواتها

تستعد قوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية اليوم، الجمعة، بقوات كبيرة تحسبا من مظاهرات واسعة في الضفة الغربية، وذلك في إطار الحملة المسماة "بذور الصيف" في مواجهة تبعات المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة.
 
وجاء أنه إضافة إلى وسائل تفريق المظاهرات التي تم شراؤها مؤخرا، فإن نحو 22 ألف شرطي في حالة تأهب، بينهم 9 آلاف شرطي جرى تدريبهم وتأهيلهم بشكل خاص، كما أن ما تسمى "قيادة المركز العسكرية" تستعد بقوات كبيرة، علما أن تقديراتها تشير إلى أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ستعمل على منع توجه المتظاهرين الفلسطينيين باتجاه المناطق التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية.
 
كما جاء أن قوات الاحتلال تستعد لإمكانية وقوع مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والمستوطنين، وسقط مخاوف من أن قيام المستوطنين بعملية ضد الفلسطينيين سوف يؤدي إلى رود فعل عنيفة في الشارع الفلسطيني.
 
ونقل عن مصادر أمنية في المستوطنات قوله إن المخاوف تتركز أساسا في المستوطنات القريبة من البلدات الفلسطينية مثل "شيلاه" و"يتسهار" وكريات أرباع" و"بساغوت" و"بيت إيل" و" شفي شومرون"، إضافة إلى المستوطنات المنعزلة والصغيرة شمال الضفة الغربية مثل "حرمش" و"مفوه دوتان".
 
يذكر أن عددا من المستوطنين المتطرفين قد عقدوا اجتماعات في الأيام الأخيرة تهدف إلى المبادرة إلى المواجهات مع الفلسطينيين، بذريعة منع وقوع المواجهات بالقرب من المستوطنات. كما قامت ما تسمى بـ"منظمة حقوق الإنسان في يهودا والسامرة" الاستيطانية، بتوزيع نسخ من "قانون درومي" على المستوطنين والذي يسمح بإطلاق النار بذريعة الدفاع عن الممتلكات.
 
إلى ذلك، قالت مصادر في الشرطة إنه لا يوجد لديها أية معلومات استخبارية بشأن حوادث غير عادية يمكن أن تقع اليوم. ومن المقرر أن تقوم الشرطة صباح اليوم بنشر قوات كبيرة في القدس وخطوط التماس والشمال، وسط توقعات بإمكانية حصول مواجهات بعد صلاة الجمعة وخلال خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأمم المتحدة في السادسة والنصف من مساء اليوم.
 
يذكر أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بني غنتس كان قد صرح يوم أمس، الخميس، أن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية تعمل على احتواء الأحداث في المدن الفلسطينية، وأنه يأمل أن يستمر ذلك في الأيام القريبة.