استعدادات إسرائيلية مكثفة لمواجهة حملة "مرحبا بكم في فلسطين" عبر مطار اللد

استعدادات إسرائيلية مكثفة لمواجهة حملة "مرحبا بكم في فلسطين" عبر مطار اللد

افادت وسائل الإعلام الاسرائيلية، ان الشرطة الإسرائيلية اتخذت إجراءات مشددة واستعدادات كبيرة تحسبا لوصول قوافل من المتضامنين الأجانب إلى الضفة الغربية عبر مطار اللد، وذلك ضمن الحملة الدولية للتضامن مع فلسطين تحت عنوان "مرحبا بكم في فلسطين"، والتي من يقرر أن يصل أفرادها الأحد القادم.


وأفاد موقع " هارتس" في ساعة متأخرة من ليل الامس، أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي،يتسحاق أهرونوفيتش ، المكلف من الحكومة الإسرائيلية بمواجهة هذه القوافل الجوية، أعلن أمس أنه تم وكما كان الحال في المرة الماضية عقد جلسات عدة تقرر عبرها مع كافة الجهات المختصة: الشرطة ومندوبي وزارة الداخلية، وسلطة المطارات وأذرع الأمن العمل على رصد من "يقومون بأعمال شغب" داخل بلدانهم الأصلية وقبل وصولهم إسرائيل، ومنعهم من دخولها ، أما من يتمكن منهم اعتلاء رحلات جوية إلى إسرائيل فسيتم إنزالهم من الطائرة فور وصولهم ونقلهم إلى منشآت خاصة تحت حراسة تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.


وقال أهرونوفيتش إن القوات الإسرائيلية ستنشط في اليوم المذكور والذي يتوقع أن يكون مزدحما من حيث عدد الواصلين إلى مطار اللد حيث تتوقع الجهات المختصة وصول نحو 50 ألف شخص إلى مطار اللد لضمان النظام العام في المطار ومنع "أية استفزازات مثلما تفعل كل دولة لمنع جهات معادية لها من دخول أراضيها. وسيتم التعامل مع هؤلاء بحزم وبشدة وبسرعة >ون أن تتم عمليات مطاردة لهم في أروقة المطار".
في المقابل أعلن منظمو الحملة مواصلة استعداداتهم لإنجاح الحملة حيث تم لغاية الآن تسجيل 2500 مشارك في هذه الحملة، وقام أغلبيتهم بشراء تذاكر السفر لإسرائيل.


ولفتت "هارتس" إلى أن إسرائيل طلبت من شركات الطيران في أوروبا والولايات المتحدة منع صعود هؤلاء المتضامنين على متن هذه الشركات، عبر تزويدها بقوائم بأسماء هؤلاء المتضامنين. كما أوفدت إسرائيل مندوبين ورجال أمن إلى المطارات التي يعتزم هؤلاء المتضامنون الانطلاق منها في طريقهم إلى الضفة الغربية عبر مطار اللد.


وأعلن منظمو الحملة أنهم يعتزمون هذه المرة ضم رجال صحافة وإعلام للدلالة على كونهم ضد العنف، وأن هدفهم هو أراضي الضفة الغربية، حيث ينتظر أن يقوموا بوضع حجر الأساس لمؤسسة تعليمية جديدة في بيت لحم، ونقل رسالة للمجتمع الدولي بشأن مواصلة سياسات الإغلاق التي تفرضها إسرائيل على الأراضي الفسطينية.


وأوضح منظمو الحملة أنهم يعتزمون الإعلان مسبقا وأمام سلطات المطار، فور وصولهم أن هدفهم هو التوجه إلى بيت لحم، وأنهم لا يعارضون أن تقوم الشرطة الإسرائيلية بمرافقتهم في طريقهم إلى بيت لحم للتأكد من أنهم لا يعتزمون التوجه إلى مكان آخر.
ونقل الموقع الإسرائيلي عن منظمي الحملة قولهم : "نحن نقول إننا نشطاء قادمون إلى الضفة الغربية ككل سائح ونحمل رسالة سلمية تنادي بإنهاء الاحتلال ومن أجل حقوق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية