عشية حملة "مرحبا بكم في فلسطين": التحقيق مع ناشطي سلام وانتشار في مطار اللد

عشية حملة "مرحبا بكم في فلسطين": التحقيق مع ناشطي سلام  وانتشار في مطار اللد


 

 

كشفت صحيفة "هارتس" في موقعها على الشبكة، اليوم الخميس، ان "الشاباك" الإسرائيلي قام بالتحقيق مع اربعة من نشطاء السلام الاسرائيليين، عشية وصول المتضامنين الاجانب في نطاق حملة مرحبا بكم في فلسطين عبر مطار اللد يوم الاحد القادم.

 

وافادت الصحيفة، ان اثنين من النشطاء حقق معهم في مطار اللد، لدى عودتهم من الخارج واثنين تم التحقيق معهما، في محطة شرطة تل ابيب وان الاربعة جرى التحقيق معهم من قبل شخص عرف نفسه باسم شافيط، من قسم اليمين المتطرف واليسار المتطرف في "الشاباك" وانهم رفضوا الإجابة على الاسئلة التي وجهت اليهم، في حين تم ابلاغهم بشكل تهديد ان "الشاباك" يعرف الكثير عن حياتهم الخاصة ايضا وليس فقط عن نشاطهم الجماهيري.

 

يشار ان ثلاثة نشطاء ايضا تلقوا دعوات للتحقيق ولم يمتثلوا للامر وان السبعة هم من حركة "فوضويون ضد الجدار" وان بعضهم تم استدعاؤه للتحقيق وحقق معهم من قبل امرأة باسم رونا، على حد ما ذكرت "هارتس".

من جهة ثانية قال محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، إن الفوج الأول من المتضامنين الدوليين في إطار حملة 'أهلا بكم في فلسطين'، سيصل إلى بيت لحم يوم غد الجمعة، في زيارة تستمر خمسة أيام.

 

وأوضح حمايل في حديث لـ'صوت فلسطين' اليوم الخميس، أن المتضامنين الدوليين سيضعون حجر الأساس لكلية فلسطين الدولية؛ لتخريج كادر متخصص بالعمل الفندقي، إضافة إلى مساعدة المواطنين في استصلاح أراضيهم المستهدفة.

 

واعتبر حمايل محاولة الاحتلال منع المتضامنين الدوليين من الوصول إلى الأرض الفلسطينية، عنصرية وصلفا سياسيا غير مبرر.

وكانت السلطات الاسرائيلية اقد اعلنت نها ستنشر 650 شرطيا في مطار اللد، استعدادا لوصول المتضامنين من حملة "مرحبا بكم في فلسطين" يوم الاحد القادم.

نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية في موقعها على الشبكة في ساعة متأخرة من ليل الأمس، ان اسرائيل تقدر ان يصل عدد المتضامنين الذين سيهبطون في مطار اللد بين 500 الى الف متضامن، علما ان المنظمين يقولون ان عددهم يبلغ 1500 متضامن.

وتسعى اسرائيل ان يتم اعتقال المتضامنين في المطارات الاوروبية، كما حدث في الصيف الماضي خلال الحملة الاولى، الا انها تعتقد ان السلطات الاوروبية لن تتعاون معها هذه المرة.

ووفق "يديعوت" فان الحملة التي اطلق عليها "الحيز المحمي" تشارك بها وزارتا الداخلية والخارجية ومصلحة السجون، التي تستعد بدورها لاستيعاب المتضامنين بعد اعتقالهم. ونقلت "يديعوت" ان اجتماعا ضم ممثلي "الشاباك" والموساد وقسم الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي ووزارتي الداخلية والخارجية، عقد صباح امس الاربعاء لوضع ترتيبات الحملة.

هذا وتحاول اسرائيل ممارسة الضغط الاقتصادي على شركات الطيران، التي تعرف ان المسافر الذي يتم منعه من دخول اسرائيل، سيرجع من حيث اتى على حساب شركة الطيران التي اقلته.

من جانبها نقلت صحيفة "هارتس" الاسرائيلية عن عاملين في مجال حقوف انسان اسرائيليين قولهم، ان اسرائيل لا تمتلك الحق القانوني في منع الزائرين الذين يصرحون عند هبوطهم في المطار، انهم لا ينوون زيارة اسرائيل وانهم متجهون لاراضي السلطة الفلسطينية وذلك استنادا الى التماس كان قد قدمه اثنان من المتضامنين من الملة السابقة.

في غضون ذلك قال د. عبد الفتاح احد منظمي الحملة ان المتضامنين سيؤكدون لدى هبوطهم في مطار اللد، انهم يتجهون الى الاراضي الفلسطينية وان اسرائيل لا تمتلك الحق في ان تقرر من يدخل الى الاراضي الفلسطينية ومن لا يدخل، مشيرا الى ان المتضامنين سينظمون فعاليات تطوعية وثقافية في بيت لحم.
 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية