صفقة الجاسوس الترابين: الاعلام الاسرائيلي يؤكد، وسلفان شالوم ينفي

صفقة الجاسوس الترابين: الاعلام الاسرائيلي يؤكد، وسلفان شالوم ينفي

 

أكدت وسائل اعلام اسرائيلية، بأن عائلات 63 سجينا جنائيا مصريا في السجون الاسرائيلية، تلقت وثائق تؤكد أنه سيتم الإفراج عن أبنائها من السجون الاسرائيلية بتاريخ 25 إبريل / نيسان الجارى، وذلك مقابل إطلاق السلطات المصرية سراح الجاسوس الاسرائيلى عودة الترابين، المعتقل في السجون المصرية منذ 12 عاما، وهو ما نفاه نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي، سلفان شالوم.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن الأنباء قد تضاربت في الفترة الأخيرة حول تجدد المفاوضات بين مصر وإسرائيل حول قضية إطلاق سراح الترابين، إلا أنه لم يتم المصادقة على الصفقة من أي مصدر رسمي.

بدو سيناء يحتجزون العشرات من الجنود المصريين

وأضافت الصحيفة العبرية أنه وفقا لمصادر اسرائيلية رفيعة، فإن السبب الرئيسي لتحريك الصفقة، هو احتجاز بدو سيناء لعشرة جنود من قوات حفظ السلام الذين حررتهم القوات المصرية، للضغط على الحكومة المصرية من أجل إطلاق سراح أبنائهم من السجون الاسرائيلية.

وأكدت مصادر اسرائيلية أن عائلات البدو تلقت تعهدات من الحكومة المصرية بإطلاق سراح أبنائها في الـ25 من الشهر الجاري.

وكانت تقارير إعلامية اسرائيلية قد قالت إن مبعوثا اسرائيليا خاصا قد هبط على متن طائرة خاصة في مطار القاهرة، والتقى عددا من المسؤولين المصريين، وناقش معهم التطورات الأخيرة في مسألة صفقة التبادل.. وأفادت مصادر مطلعة، أن المبعوث الاسرائيلي الذي وصل القاهرة هو من الشخصيات الأمنية البارزة.

سلفان شالوم ينفي

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن إسرائيل رضخت لمطالب عقد الصفقة خوفا من نية الأسرى المصريين الانخراط في الإضراب عن الطعام في السجون الاسرائيلية، في وقت تمر فيه العلاقات بين البلدين بظروف حساسة ومعقدة للغاية.

في المقابل، نفى نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية، سلفان شالوم، أب تقدم فب الاتصالات بين إسرائيل والحكومة المصرية حول الجاسوس الاسرائيلى عودة الترابين، مشيرا إلى أنه لا يملك أب معلومات بهذا الخصوص، مضيفا: "لقد مكث عودة الترابين فب مصر أكثر مما ينبغب، وقد جاء الوقت لإطلاق سراحه".

الجدير بالذكر، أن عودة الترابين هو من عرب النقب، يحمل الجنسية الاسرائيلية، وقد حكمت عليه السلطات المصرية بالسجن لمدة 25 عاما، بعد إلقاء القبض عليه متلبسا في عملية تجسس داخل الأراضي المصرية لصالح إسرائيل، ومنذ ذلك الحين تنكرت إسرائيل لجاسوسها المعتقل، وادعت أنه لم يكن يعمل لصالح أجهزتها الأمنية، واتهمت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان السلطات الاسرائيلية بالازدواجية في التعامل مع مواطنيها، ولا سيما بعد إنجاز صفقة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وصفقة الجاسوس الأمريكي الاسرائيلي، إيلان تشايم جرابيل، التي عقدت قبل عدة أشهر، ورفض المجلس العسكري المصري الإفراج عن الترابين فيها.