احتجاز ناشطين يهود لمنعهم من توزيع بطاقات تحمل أسماء القرى المهجرة

احتجاز ناشطين يهود لمنعهم من توزيع بطاقات تحمل أسماء القرى المهجرة

قال ناشطون في جمعية "زوخروت/ ذاكرات" إن الشرطة قامت باحتجاز نحو 15 ناشطا يوم أمس، الأربعاء، لمدة أربع ساعات في داخل مبنى مكاتب الجمعية في تل أبيب، وذلك لمنعهم من توزيع بطاقات تحمل أسماء القرى الفلسطينية المهجرة والتي تم تدميرها عام النكبة 1948.
 
وكان ناشطو الجمعية التي تعمل على تعميق الوعي بالنكبة الفلسطينية ينوون توزيع هذه البطاقات بثلاث لغات في "ساحة رابين" خلال احتفالات ما يسمى بـ"الاستقلال".
 
وقالت لئيات روزنبيرغ، المديرة العامة للجمعية، لصحيفة "هآرتس" إن الحديث عن فعالية رمزية غير عنيفة، وفي حين كان الناشطون ينوون مغادرة مكاتب الجمعية قرابة الساعة 22:30 مساءا، فوجئوا بقوات الشرطة تحاصر المبنى.
 
وأضافت أن الشرطة قامت بإغلاق كافة مخارج البمنى، وأن ضباطا في الشرطة أبلغوا الناشطين بأن "الشرطة مصممة على عدم السماح بخرق النظام العام، وعليه فلن يسمح لهم بمغادرة المكان".
 
وبحسب روزينبيرغ فإن الشرطة احتجزت الناشطين مدة 4 ساعات، ومنعتهم من الخروج من المبنى، إلا في حال وافقوا على تسليم المواد الموجودة بحوزتهم التي كانوا ينوون توزيعها، وعرض بطاقاتهم الشخصية وتفاصيلهم الشخصية، والخضوع لاستجواب يشتمل على التفتيش. وقالت "إن عملية الإسكات وصلت مساء اليوم إلى مواقع جديدة بطعم الأجهزة الظلامية المر"، على حد تعبيرها.
 
كما علم أن محامية تواجدت في المكان حذرت الشرطة من احتجاز الناشطين. وخلال المواجهات الكلامية تم اعتقال ثلاثة ناشطين، كان بينهم يوفال هلبرين الذي كان يقف خارج المبنى ويعدد أسماء قرى مهجرة.
 
واعتبر الناطق بلسان الجمعية، إيتان برونشطاين، أن ما حصل يشكل تصعيدا خطيرا في سياسة كمّ الأفواه من جانب الشرطة والمؤسسة. وأضاف أن الناشطين كانوا ينوون توزيع بطاقات وليس استخدام العنف، وأنه كان على الشرطة اعتقال الذين هددوا باستخدام العنف ضد الناشطين.